مـنـتـدايــات الأصدقــــــــــــــــــــاء

معلومات وثقافة | ادب وقصة | مسابقات | اناقة | مطبخ | شات | تفسير احلام | اخبار | اللغة الانجليزية | تحميل برامج | صور | شروحات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 فوائد الكركم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نادية سكر
V.I.P
V.I.P


عدد المساهمات : 177
نقاط : 327

مُساهمةموضوع: فوائد الكركم   الجمعة 19 أغسطس 2011, 6:08 pm

فوائد الكركم

الكركم ينتمى إلى عائلة الزنجبيل، وله مكانة مقدسة فى الطب الأيروفيدى حيث يعتقد الممارسون لهذ الطب بأن الكركم هو بمثابة المادة المنقية لجميع أعضاء الجسم ولذا وبعيداً عن استخداماته فى الطهى فله فوائده فى علاج الاضطرابات الهضمية العدوى، التهاب المفاصل، الصفراء والسخونة وخواصه التى تساعد على الشفاء موجودة فى ساقه وهو نفس الجزء الذى يكسب الطعام اللون والمذاق. يُستخدم دائماً فى صورته الطازجة فى المطبخ الآسيوى، أما فى باقى أجزاء العالم العالم فيُستخدم فى صورته المجففة والمطحونة. فوائد الكركم: الكركم يقلل من نسبة الدهون بالجسم، وينشط من الدورة الدموية وينقى الدم. يساعد الجسم فى عملية الهضم، ويحارب الطفيليات التى توجد فى الأمعاء. تجرى الدراسات عن إمكانية استخدامه فى محاربة السرطانات والالتهابات. يستخدم كمهدأ ومطهر فى الحالات المتعددة التالية:
أ- مرض سرطان الأمعاء:
إذا تم استخدام الكركم على نحو متكرر، فإن احتمالية الإصابة بسرطان القولون تقل. كما أن الباحثين الإنجليز فى الوقت الحالى يختبرون كبسولات الكركم لعلاج مرض سرطان القولون.
ب- آلام التهاب المفاصل:
يساعد الكركم على تقليل الآلام المرتبطة بالتهاب المفاصل وذلك من خلال المشروب السحرى التالى الذى يتم تحضيره فى المنزل تدفئة كوب لبن وقبل غليانها يُرفع اللبن من فوق النار مع إضافة ملعقة صغيرة واحدة من الكركم المطحون والتقليب الجيد ثم شربها )يتم تناول هذا المشروب ثلاث مرات فى اليوم الواحد(
ج- الاضطرابات الهضمية:
أثبتت دراسات أُجريت على الحيوانات أن الكركم يعمل بمثابة المحفز الهضمى، ويساعد على إفراز الإنزيمات الهضمية التى تحلل الكربوهيدرات والدهون فى المعدة فشاى الكركم يكون بالعلاج المفيد له.
د- سرطان البروستاتة:
عندما يتم مزج الكركم ببعض الخضراوات، يكون عندئذ مادة من المحتمل أن تُعالج أو تمنع الإصابة بمرض السرطان، ومن هذه الخضراوات: البروكلى، اللفت، الكرنب.
هـ- أمراض القلب:
أظهرت دراسة أُجريت فى عام 1992، أن الكركم قد يساعد فى تقليل معدلات الكوليسترول ويحارب تصلب الشرايين. كما أن هناك أبحاث مبدئية على الفئران أظهرت احتمالية وقف هذا العشب لتطور حالة (Multiple sclerosis).
و- المدخنون:
فى تجربة معملية صغيرة تم أجراؤها فى عام 1992، تم التوصل بأنه عند تناول 1.5 جرام من الكركم يومياً لمدة شهر قد يساعد فى تقليل عدد الجينات المتغيرة (Mutagens) وهى مادة مساعدة للتغير السرطانى فى الخلايا. وفى نفس الدراسة ثبت أن بول المدخنين تقل به هذه الجينات المتغيرة عند أخذ الكم اليومى الموصى به من الكركم مقارنة بغير المدخنين



الكركم وفوائده التي كالسحر في علاج الامراض - الكركومين Curcumins





سرايا - الكركم أو الكركومين Curcumins مسحوق أصفر يشتهر فى اللغة الإنجليزية بإسم Turmeric وهو ناتج من طحن ريزومات (الجزء من الساق أعلى وأسفل سطح التربة) نبات استوائى ينتشر فى الهند واندونسيا يعرف علمياً بإسم كركوما لونجا Curcuma longa ومن هذا المسحوق تحضر الخلطة المعروفة بإسم الكارى ذات التاريخ الطويل فى بلاد الشرق كأشهر التوابل حيث يعطيها الطعم الحاد والمر نسبياً والرائحة المميزة نتيجة وجود زيت الكركومين الطيار Curcumins oil.

وقد ثبت ان للكركم فوائد عديدة تشجع على عدم تجاهلة فى وجباتنا الغذائية أهمها المساعدة فى حل مشاكل سوء الهضم حيث يعمل على إنسياب العصارة المرارية التى تقوم بتكسير الدهون كما انة طارد للغازات Carminative.

ويشتهر الكركومين أيضاً انة مضاد للإلتهابات عن طريق خفض لمستوى الهستامين ويخفف من الآلام المصاحبة لها خاصة التهاب المفاصل Arthritis.

إضافة إلى ذلك فهو علاج تقليدى لليرقان (الصفراء) Jaundic والاعتدال الجسدى المزمن Ailments ومطهر للمعدة والأمعاء من الطفيليات وعلاج للإسهال والحمى والصداع والإنتفاخ والزكام والإلتهاب الشعبى ومقوى عام.

تعمل الزيوت الطيارة الموجودة فى الكركومين على منع الإصابات البكتيرية فى الجروح ويحل فى ذلك محل المضادات الحيوية ونظراً للفوائد السابقة فقد إهتم الباحثين فى اماكن عديدة من العالم بهذا النبات وفى السنوات الأخيرة استطاعوا إكتشاف العديد من الفوائد الصحية الأخرى لهذا النبات منها تخفيف آلام الرموماتويد فى المفاصل والتخفيف من آلام الطمث المصابة للدورة الشهرية فى السيدات كماانة قاتل للميكروبات المعوية واليروتوزوا والديدان وعلاج جيد للدسنتريا.

وقد ثبت دورة الهام كمضاد قوى للأكسدة ويحمى الكبد من آثار الملوثات ويحسن آداءة كما يحمى من حدوث السرطانات.

وقد تأكدت ايضاً قدرتة على خفض نسبة الكوليسترول فى الدم كما يقلل من تجمع صفائح الدم وبالتالى يقلل الخطر من حدوث سكتات دماغية وحدوث أمراض القلب وفى دراسات أخرى ثبتت قدرتة على فتح الشهية وعلاج عسر الهضم وحالات من الألتهاب فى الجلد Bursitis.

وقد تأكد أيضاً قدرتة على تثبيط حدوث سرطان الجلد وسرطان القولون عند إستخدامة فى المراحل المبكرة من الإصابة كما انة يحمى الكبد من تأثير ثالث كلوريد الكربون Carbon tetrachloride المدمر لخلايا الكبد والذى يتكون نتيجة العمليات الفسيولوجية الضارة بالجسم كما وجد ايضاً انة يعمل على حماية الكلى من تأكسد خلاياها بالشوادر الحرة الموجودة بالجسم.
ومن الضرورى ومع تعدد هذة الفوائد أن يوضع فى الإعتبار إن إستخدام الكركومين بكميات كبيرة ولفترات طويلة له بعض الآثار السلبية منها حرقة فم المعدة وحدوث إضرابات معوية ويمتد أثر ذلك إلى خفض تجلط الدم ولذلك فيجب أن يأخذة بحذر الأشخاص الذين يتعاطون مواد مانعة للتجلط أو التخثر الدموى وايضاً عند وجود حصوات مرارية أو أنسداد فى المرارية.

وعن كيفية إستخدامة فمن المعروف من آلاف السنين أنة يضاف للعديد من الوجبات وأهمها الأرز وأيضاً يضاف إلى المخللات وقد قدرت الكمية المناسبة منة للإستخدام اليومى بحوالى نصف جرام للشخص البالغ تؤخر بالطريقة التى تناسبة فقد تضاف إلى الغذاء أو كمسحوق مباشرة بعد الوجبات.




معلومات عن الكركم " فوائد الكركم " - الورس : الهرد


الكركـــــــم

curcuma

ويسمى الورس والهرد





الكركم هو جذامير على هيئة درنات صغيرة قرب سطح الأرض لنبات عشبي معمر بجذوره ولكن اوراقه حولية.



أسماء الكركم:

للكركم اسماء دارجة فيعرف في بعض المناطق بالورس والهرد (وهي تسمية فارسية) وكركب وعقيد الهند والزعفران الهندي والجدوار والزرنب وعروق الصباغين وبقلة الخطاطيف.



أنواع الكركم:

يوجد عدة أنواع من الكركم تنمو في أماكن مختلفة من العالم وأهمها مايلي:

1- CURCUMA LONGA وموطنه الأصلي سيرلانكا.

2- CURCUMA AERUGINOSA وموطنه بورما و كمبوديا.

3- C. AMADA وموطنه الهند.

4- C. ANGUSTIFOLIA وموطنه الهند أيضاً.

5- C. AROMATICA وموطنه البنغال.

6- C CAESIA وموطنه البنغال ايضاً.

7- C. MANGGA ويزرع في ماليزيا وله رائحة المنقة.

8- C. PURPURASCENS وينمو في غرب وسط جاوه.

9- C.XANTHORRHIZA وينمو في اندونيسيا وماليزيا.

10- C. ZEDOARIA وينمو في الشمال الشرقي للهند ويزرع حاليا في جميع انحاء الهند وماليزيا.

جميع هذه الأنواع تتبع فصيلة الزنجبيل.


الأجزاء المستخدمة من الكركم كدواء وغذاء

الأجزاء المستخدمة هي الدرنات الصغيرة التي تنمو كجذامير للنبات قرب سطح الأرض والتي يتراوح طولها بين 5- 8سم وسمكها حوالي 1.5سم ذات لون أصفر محبب.


المحتويات الكيميائية للكركم:

يحتوي الكركم على زيوت طيارة بنسبة تتراوح ما بين 4.2- 14% ويتكون هذا الزيت من حوالي 50مركباً ولكن أهم هذه المركبات مجموعة تعرف باسم كيتونات سيسكوتربينية SesquiterPene lacton وهي تشكل 60% وتعرف هذه المجموعة باسم تورميرونز (Turmerones).كما يحتوي الكركم على مجموعة اخرى هامة جداً تعرف باسم كوركومينو يدز. (Curcuminoides) ومن اهم مركبات هذه المجموعة مركب الكوركمين المشهور (Curcmin) والذي فصل بشكل تجاري ويباع حالياً كمركب نقي وهو المسؤول تقريباً عن التأثيرات الدوائية للكركم. وكذلك هو الذي يعطي الصبغة الصفراء التي يتميز بها الكركم. كما يحتوي الكركم على خليط من الراتنج والزيت الطيار يعرف باسم OLEO-RESIN وكذلك يحتوي على زيت ثابت ومواد مرة وبروتين وسليليوز ونبتوزان ونشا ومعادن.



الاستخدامات الشعبية للكركم:

يوجد للكركم استخدامات شعبية كثيرة في جميع انحاء العالم فهو يستخدم على نطاق تجاري واسع وبالاخص في الولايات المتحدة الامريكية حيث تستورده بكميات كبيرة من بلدان المنشأ حيث يستخدمونه على نطاق واسع في صناعة الغذاء حيث يدخل كأهم التوابل وكأهم المواد الملونة ويعتبر اهم مكونات المعروفة عالمية باسم (CURRY POWDER) والذي يعرف في بعض الدول الاسلامية والعربية بالبزار. وفي البلاد الغربية يستخدمون مسحوق الكركم بكميات كبيرة في تحضير المعجنات والصلصات بالاضافة الى استخدامه كمادة صباغية للمنسوجات. كما تستخدم صبغة الكركم في صنع الورق الذي يستعمل في الكشف عن حامض البوريك.



وقد عرف الكركم باسم الورس لدى العرب حيث ذكر الترمذي في جامعه من حديث زيد بن ارقم، عن النبي صلى الله عليه وسلم "انه كان ينعت الزيت والورس من ذات الجنب" قال قتادة: "يُلَدُّ به، ويلد من الجانب الذي يشتكيه".



وروى ابن ماجه في سننه من حديث زيد بن ارقم قال: "نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذات الجنب ورساً وقسطاً وزيتاً يُلَدُّ به". وصح عن ام سلمة رضي الله عنها، قالت: "كانت النفساء تعقد بعد نفاسها اربعين يوماً، وكانت احدانا تطلي الورس على وجهها من الكلف".



وقال صاحب كتاب الطب النبوي انه ينفع من الكلف والحكة والبثور الكائنة في سطح اليدين اذا طلي به وله قوة قابضة صابغة، و اذا شرب منه وزن درهم ( 3جرام) نفع من الوضح وهو في مزاجه ومنافعه قريب من منافع القسط البحري، واذا لطخ به على البهق والحكة والبثور والسعفة نفع منها. وقد استخدمه العرب كمكسب للطعم والرائحة وكمادة ملونة لبعض المأكولات وخاصة الارز وبعض الحلوى، كما استخدموه منبهاً وهاضماً ومدرا للبول والصفراء.



وفي الهند وتايلند واندونيسيا وماليزيا استخدم الكركم من مئات السنين كمواد متبلة وصابغة للاطعمة ويستخدم مسحوق الكركم في تايلند لعلاج الدوخة والسيلان وقرحة المعدة، وفاتح للشهية، ومنعش وطارد للارياح ومقبض ومضاد للاسهال. كما يستخدم خارجياً كعلاج لسعات الحشرات ومرض القوبا الجلدية والجروح وموقف للنزيف وفي شد اللثة. ويعتبر استعمال الكركم في تايلند رسميا مصدقا عليه من الهيئة الحكومية. اما في الهند فيستخدم كمادة تساعد على الهضم ومقو ومنق للدم وضد التقلصات. كما يضاف مسحوق الكركم الى علف الابقار والخيول كمنعش ومقو لها.

نقلاً عن جريدة الرياضالاثنين 28 ربيع الأول 1425العدد 13114 السنة 40



الكركم في الدراسات الحديثه .



الدراسات العملية التي تثبت الادعاءات الطبية للكركم كان الهنود هم أول من أولى الكركم الدراسة البحثية لأن هذا النبات أحد أهم النباتات الاقتصادية في الهند، فقد بدأوا دراسته في السبعينات حيث أثبتوا فوائدة المستخدمة في الطب الشعبي وأن له قوة عجيبة وبالأخص للجهاز الهضمي والكبد والصفراء.



وبداية من عام 1971م الى عام 1991م قامت دراسات بحثية على تأثير الكركم على مرض الروماتزم، وقارنوا تأثيره بتأثير الهيدروكورتيزون واثبتت الدراسة ان تأثير الكركم كان أقوى من تأثير الهيدروكورتيزون كعلاج للروماتزم. كما قامت دراسة أخرى على تأثير مركب الكوركومين (المركب الرئيسي في الكركم) على أنواع من الميكروبات، واثبتت الدراسة ان الكوركومين يعد من أقوى المواد المضادة للميكروبات. كما ثبت أن له تأثيراً قوياً كمادة مضادة للأكسدة أكثر من فيتامين (E).



كما قام الصينيون بعمل دراسة اكلينيكية على معدل الكلولستيرول في الدم وكذلك على تخثر الدم وتوصلوا الى ان الكوركومين يخفض نسبة الكوليسترول ومضاد للتخثر بشكل جيد كما اثبتت الدراسات أن للكركم تأثيراً على الخلايا السرطانية وربما يكون علاجاً ناجحاً في إيقاف خطر حدوث السرطان المبكر. كما ثبت ان الكركم يزيد من افرازات الصفراء، وله قدرة عجيبة في حماية المعدة من القرحة والكبد من الأمراض وكذلك تخليص الكبد من سمومه الناتجة من شرب الخمر. كما قامت دراسة على المدخنين واثبتت الدراسة ان الكركم يمنع حدوث طفرة الخلايا التي يسببها الدخان.
وقد اثبتت السلطات الألمانية ان الكركم يعالج تخمة المعدة وذلك بسبب تنشيطه المرارة لإفراز الصفراء.



كما قامت كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود بدراسة تقويميه للكركم لتأثيره على قرحة المعدة والاثني عشر واثبتت النتائج قوة تأثير الكركم في علاج قرحة المعدة والاثني عشر، وقد نشرت نتائج الدراسة في مجلة ال (Ethnopharmacology) العالمية عام 1990م. كما ان الكركم يستعمل حالياً في علاج التهابات أخرى مثل الربو والإكزيما.





مستحضرات الكركم المتوافرة في الأسواق العالمية

يوجد من الكركم مسحوقه وكبسولات وأقراص وخلاصة سائلة وصبغة. كما يباع مركب الكوركومين تجارياً كمادة نقية.



الجرعات المأمونة من مستحضرات الكركم:

الجرعات المأمونة للكركم هي بين , 05- 1جرام من مسحوق الكركم توزع على ثلاث جرعات في اليوم الواحد بين الوجبات. أو بين , 15- 3جرامات

موزعة على اليوم تذاب كل جرعة في حليب دافئ.



أما في حالة استخدام مركب الكوركومين النقي فإن الجرعة تكون 1200مليجرام موزعة على ثلاث مرات في اليوم. أما بالنسبة للكبسولات فإن كل كبسولة تحتوي على 300 مليجرام حيث تؤخذ كبسولة واحدة ثلاث مرات يومياً.





أما الأقراص فيحتوي كل قرص 450 مليجرام من الخلاصة الجافة يؤخذ قرص واحد بعد الوجبات الثلاث. أما الصبغة فتؤخذ مابين 10- 30 نقطة ثلاث مرات يومياً. وبالنسبة للخلاصة السائلة فتؤخذ ملعقتان ثلاث مرات يومياً.






تستخدم الجرعات التي ذكرناها أعلاه لعلاج العديد من الأمراض ومنها:
- الروماتزم أو داء النقرس.
- زيادة افراز الصفراء.
- أمراض الكبد.
- قرحة المعدة والاثني عشر.
- تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم ومنع التخثر.
- مضاد للأكسدة وذلك بطرد السموم من الكبد.
- لمنع تكون خلايا سرطانية.
- لقتل البكتيريا في الأمعاء.
- لعلاج الأكزيما والجرب وبعض الفطريات التي تتكون بين أصابع الرجلين.




استعمال الكركم خارجياً : أما بالنسبة للاستعمالات الخارجية فيستعمل المسحوق لعلاج الجروح الحديثة وذلك بذره فوق الجرح وبالنسبة للسع الحشرات تدهن بمرهم محضر من مسحوق الكركم مع الفازلين. كما يستعمل نفس المرهم لمرض القوبا الجلدي وكذلك ضد الكلف وبعض البقع السوداء في الوجه والرقبة.
وبالنسبة لالتهاب اللثة وتقرحات الفم فيستعمل مغلي الكركم غرغرة.

الأضرار الجانبية للكركم
1- يجب عدم الاستمرار في استخدام الكركم لأكثر من ستة أسابيع وعدم زيادة الجرعة العادية لأن ذلك قد يسبب بعض الآلام في المعدة.
2- قد تظهر آلام في المرارة وذلك نتيجة استخدام الكركم والمرارة مصابة بحصى المرارة ولذلك يجب عدم استخدام الكركم في حالة مرض المرارة. كما يجب على الأم الحامل عدم استخدام الكركم للعلاج خلال الحمل.

تداخلات الكركم مع أدوية أخرى
يجب عدم استخدام مستحضرات الكركم مع الأشخاص الذين يستعملون أي أدوية كيميائية أو عشبية وبالأخص الأشخاص الذين يستخدمون الأسبرين أو الورفارين أو أي مستحضر ضد التخثر وكذلك أدوية الضغط. ولكن لا بأس من استعمال الكركم مع الأكل كمادة منكهة أو كمادة صابغة.

نقلا عن جريدة الرياض الاثنين 05 ربيع الثاني 1425العدد 13121 السنة 40 و الاثنين 12 ربيع الثاني 1425العدد 13128 السنة 40





وفضلا عن كون الكركم مضادا قويا للأكسدة وللفيروسات وللالتهابات وللسرطان ويتمتع بخصائص خافضة للكولسترول, يَنصح العلماء به لعلاج مرضى التهاب الكبد الوبائي سي.


فقد أظهرت الدراسات أن الكركم أكثر فعالية من خلاصة الشاي الأخضر في تثبيط التلف الفيروسي لخلايا الكبد, وذلك بعد أن ثبتت قدرته على تحفيز الانتحار الذاتي المبرمج للخلايا السرطانية.


وتوصل الباحثون بعد دراسة العناصر الطبيعية التي تشجع الانتحار الذاتي للخلايا الخبيثة وتطويرها كجيل جديد من أدوية السرطان مثل السيلينيوم وفيتامين (أ) والشاي الأخضر وفيتامين ( د3), إلى أن مادة "كركيومين" -وهي خلاصة مضادة للأكسدة مستخلصة من بهار الكركم ذو الخصائص الصحية المتميزة- هي الأكثر فعالية إذ أظهرت قدرة فريدة على تقليص الخلايا وتكسير المادة الوراثية "دي إن إيه" وإعاقة برمجة الإشارات الخلوية, وهذه المظاهر جميعها تشير إلى عملية الانتحار الذاتي.


ويرى الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "التغذية والسرطان" أن على مرضى السرطان أن يتعاطوا ما بين 2000 و4000 مليغرام يوميا من خلاصة كركيومين مع وجبة غنية بالمغذيات, حيث تعمل هذه المادة على تجديد وظائف الكبد وحمايته من الأمراض التي تصيبه.





يستخدم الكركم على نطاق واسع في الهند وآسيا لعلاج القرحة ويقولون إن الكركم نعمة من الله على الفقراء فهو علاج القرحة عند الفقراء وبعد دراسات عملت في تايلندا وجد أن أخذ كسبولات محضرة من الكركم تحتوي على 250 مليجم بمعدل كبسولة ثلاث مرات يومياً تشفي القرحة ويقال إن الأدوية المشيدة لعلاج القرحة كان سعرها ثمانية أضعاف سعر كبسولات الكركم ولذلك يقال استخدم الكركم حتي لو كنت غنياً.





ولقد سبق الحديث عن الكركم المعروف علمياً باسم Curcuma longa ولكن كركم اليوم هو من نوع آخر والذي يعرف علمياً باسم Curcuma xanthorrhizia وموطن هذا النوع غابات اندونيسيا وماليزيا.. ويزرع حالياً في جافا بماليزيا وتايلاند والفلبين.. الجزء المستخدم هي الجذامير الدرنية.. يحتوي الكركم على زيت طيار بنسبة 3 12% والمركب الرئيسي هو Ar-curcumena، xanthorrhizol، Beta-curcumene، Grmacrine، Faranodien، Furanodienon كما يحتوي على curcuminoids بنسبة 0.8 2% بالإضافة إلى النشا.ويستعمل جذمور كركم جافا والذي اثبت من قبل السلطات الألمانية لعلاج مشاكل الكبد والمرارة وفقدان الشهية ومضاد للسرطان وخاصة في حيوانات التجارب.يؤخذ نصف ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم الجاف وتضاف الى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب ويمكن استعمال 2 جرام من المسحوق مرتين الى ثلاث مرات في اليوم بين الوجبات.



ولعلاج الهالات السوداء يمكن استخدام الكركم بعد سحقه سحقاً ناعماً وخلطه مع الفازلين أو زيت الزيتون والدهان به مرتين يومياً مرة في الصباح ومرة في المساء.





لقد أثبتت كل الدراسات التي اجريت على الكركم أن المركب الرئيسي في الكركم المعروف باسم كوركومين يساعد بشكل كبير للحد من تكوين الجلطة.


ويمكن استعمال كبسولات الكركم الموجودة في محلات الأغذية الصحية التكميلية إذ عمل مسحوق من الكركم وتناول ملعقة صغيرة يومياً. كما يمكن استعماله مع الرز المطبوخ أو مع أي مأكولات أخرى فهو يعتبر من التوابل المشهورة. نصائح: يقول تقرير نشر في مجلة Journal of the American medical Association وان خطر الإصابة بالسكتة المخية ينخفض بنسبة 22% بمجرد أكل الشخص الخضرة والفاكهة على الأقل مع ثلاث وجبات كل يوم. كما أن معهد السرطان الوطني نصح الناس بأكل الخضار والفواكه خمس مرات في اليوم من أجل تفادي حدوث السرطان، وتقول دراسة بريطانية نصف برتقالة يومياً والتي تحتوي على فيتامين ج تقلل الإصابة بالسكتة المخية.



ملحوظة في المغرب يسمى الخرقوم عرق او بلدي




دراسة علمية على الكركم من مصر
أثبتت دراسة علمية أجريت بالمركز القومي للبحوث في مصر أن استخدام مسحوق نبات الكركم مع الأغذية يوميا يساعد على حماية خلايا الكبد والصفراء من الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل. كما أكدت الدراسة التي قامت باجرائها الدكتورة هناء أحمد حمدي استاذ قسم الهرمونات بالمركز على أن للنبات فوائد طبية هائلة إضافة إلى أنه منشط للمناعة والقوة الذهنية ومضاد للالتهابات والأكسدة. واشارت إلى أن العودة إلى الطبيعة في العلاج شعار تتخذه معظم منظمات الصحة العامة في العالم حيث نجد نصف عدد الأدوية المطروحة حاليا في الاسواق تحتوي على مواد فعالة طبيعية مستخلصة من النباتات والاعشاب الطبية. والكركم واحدا من هذه النباتات التي تستخدم لإعادة الحيوية والنشاط للجسم.


وعن خواصه الطبية تقول الكركم من التوابل الشهيرة في البلاد العربية رغم أن مواطنة الأصلي هو الهند وقد استخدم كمادة ملونة منذ 600 سنة قبل الميلاد واكتشفه الرحاله الشهير ماركوبولو قي الصين وأندونيسيا وينتمي النبات لعائلة الجنزبيليات ويستخدم حاليا بكثرة كمادة طبيعية مكسبة للون والطعم والرائحة كما أنه يستعمل كمادة حافظة طبيعية للأغذية لماله من خواص مضادة للبكتريا والفطريات.


ويستخدم في الهند للمحافظة على الصحة والجمال في صناعة أدوات التجميل والزينة ، والعصير ويستخدم أيضا لإزالة الشعر الزائد.


وتشير الدكتورة هناء حمدي أن الدراسات الحديثة أثبتت فوائد طبية عديدة لبنات الكركم فقد أشارت هذه الدراسات إلى فائدة في علاج حالات الاسهال المزمن كما أنه يعالج بعض أنواع الديدان الطفيلية وله فاعلية مؤكدة لعلاج الكحة ونزلات البرد واحتقان الحلق واللوزتين ويساعد في علاج بعض أنواع الربو الشعبي.


وله دور أيضا في الإسراع من عملية التئام الجروح لما له من خواص مضادة للالتهابات كذلك يستخدم بكفاءة في علاج حالات الأنيميا حيث تستطيع تحفيز إنتاج كرات الدم الحمراء كما أنه منشط للمناعة والقوة الذهنية وله خواص مضادة للروماتيزم ، فضلا عن أنه مفيد في حالات الحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم حيث أنه يتصف بتنظيم درجة الحرارة في الجسم .


وتشير الدكتور هناء حمدي إلى أن النبات يستخدم كعلاج مساعد في مرض السكر حيث يقوم بتحفيز إفراز الأنسولين من عدة غدة البنكرياس كذلك يستطيع نبات الكركم أن يمنع تجمع الصفائح الدموية فهو مانع لتجلط الدم ومفيد في تخفيف آلام الذبحة الصدرية وفي علاج التهابات القولون وكذلك له دور واضح في عملية تنظيم الهضم والتمثيل الغذائي.


ومن ضمن استخداماته الطبية كما تقول د. هناء مساعدته في علاج أمراض الكلي والأمراض البولية والتناسلية كما أنه يستخدم في علاج بعض الأمراض الجلدية ويخفف من آلام اللثة والأسنان وله خواص مضادة لسموم لدغات الحشرات والثعابين وأشارت إلى أن آخر هذه الدراسات والتي نشرت مؤخرا أثبتت أن نبات الكركم له خواص مضادة للأكسدة

والسرطان خاصة سرطان الثدي حيث أنه يستطيع أن يرتبط بمستقبلات هرمون البروجيستيرون ليمنع عمل هذه الهرمونات التي تساعد في إتمام العملية السرطانية في حالات سرطات الثدي. كما أن النبات خواص مضادة للفيروس لذا فهو يستخدم في علاج الإلتهابات الفيروسية الكبدية.


وتشير إلى أن نبات الكركم يحتوي على 95% من مادة تسمى كوركومين التي لها كل الخواص الفعالة و5% زيوت وسكريات وفيتامين ، ومعادن مهمة ولا يوجد به أية آثار لمعادن ثقيلة.


وقالت إنها قامت بإجراء الدراسة لمعرفة تأثير نبات الكركم على الكبد وغدة الصفراء في السيدات اللاتي يستخدمن منع حبوب منع الحمل الفترات طويلة والتي تؤثر بدورها على الكبد وغدة الصفراء عند هؤلاء السيدات وأشارت إنها قامت بإجراء التجربة واستخدام الكركم بما له من خواص مضادة للأكسدة والتي تقوم بحماية الكبد وغدة الصفراء من الآثار الجانبية التي يسببها الاستخدام الطويل لحبوب منع الحمل.


وذلك في إناث فئران التجارب فالمعروف أن هذه الحبوب على المدى الطويل قد تسبب نوعا من القصور الصفراوي الحاد للسيدات والتي يتمثل في حدوث انخفاض ملحوظ في مستوى الكوليسترول وأحماض الصفراء والذي يكون مصاحبا لحدوث ارتفاع واضح في مستوى أنزيمات غدة الصفراء في بلازما الدم وقد يؤدي إلى تهتك في بعض خلايا الكبد وإطلاق الأنزيمات الخاصة بوظائف الكبد إلى بلازما الدم.


وقد ينتج أيضا نوع من الإلتهابات الكبدية التي تؤدي إلى إطلاق بعض المواد من كرات الدم البيضاء المضادة للميكروبات إلى بلازما الدم وفي النهاية نجد نوع من التأكسد على خلايا الكبد يتسبب في تدميره.


وأشارت إلى أن الدراسة أثبتت أن استخدام الكركم قبل أو أثناء تناول حبوب منع الحمل أدى إلى عودة نسبة الكوليسترول وأحماض الصفراء إلى معدلاتهم الطبيعية مع حدوث انخفاض واضح في أنزيمات غدة الصفراء وعودة معدل تدفق الصفراء إلى طبيعتها كذلك أدى استخدام النبات إلى تعديل نشاط الأنزيمات الخاصة بوظائف الكبد.


ونظرا لخواص الكركم المضادة للأكسدة وقدرته على التقاط الشوارد الحرة المسببة للسرطان فقد استطاع أن يحفز إنتاج الأنزيمات المضادة للأكسدة داخل الجسم مما أدى إلى ارتفاع نسبتها وزيادة القوة الدفاعية للجسم لتحمي الكبد من التليف والتدهن الكبدي.


وعن كيفية تناول النبات تقول الدكتور هناء أحمد حمدي أستاذ الهرمونات بالمركز القومي للبحوث يمكن استخدام النبات المسحوق بمعدل ملعقة صغيرة على فنجان اللبن الدافئ يوميا أو وضع حوالي 100 ملليغرام من هذا المطحون يوميا مع الأغذية ليساعد على حمايته خلايا الكبد والصفراء من الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل مع الاستخدام الطويل.


وتؤكد صاحبة البحث أنه ليس للكركم أية آثار جانبية على الإنسان حتى جرعة مساوية لـ 8000 ملليغرام يوميا ولمدة 90 يوما متتالية.




__________________________________

التوقيع








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MR/JOE
SiTe Owner
SiTe Owner


عدد المساهمات : 2559
نقاط : 9487

مُساهمةموضوع: رد: فوائد الكركم   السبت 20 أغسطس 2011, 2:20 am

تسلم الايادى يا دكتورة نادية

لول لول

__________________________________

التوقيع

يمكن للزوار وضع ردود على المواضيع دون تسجيل فى المنتدى

شرح التحميل من رابط فى المنتدى

http://wefriends.ahlamontada.com/t2883-topic#3409

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wefriends.ahlamontada.com
الملكة
V.I.P
V.I.P


عدد المساهمات : 186
نقاط : 366
الموقع : العراق الحزين

مُساهمةموضوع: رد: فوائد الكركم   الإثنين 22 أغسطس 2011, 1:49 pm

تسلمي يا روح قلبي

__________________________________

التوقيع












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فوائد الكركم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدايــات الأصدقــــــــــــــــــــاء :: القسم الطبى :: طب الاعشاب-
انتقل الى: