مـنـتـدايــات الأصدقــــــــــــــــــــاء

معلومات وثقافة | ادب وقصة | مسابقات | اناقة | مطبخ | شات | تفسير احلام | اخبار | اللغة الانجليزية | تحميل برامج | صور | شروحات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الروماتويد Rheumatoid

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MR/JOE
SiTe Owner
SiTe Owner


عدد المساهمات : 2559
نقاط : 9487

مُساهمةموضوع: الروماتويد Rheumatoid   الخميس 22 سبتمبر 2011, 3:22 pm

الروماتويد Rheumatoid



مرض مزمن يصيب الغشاء الزلالي للمفاصل


جدة: «الشرق الأوسط»-صحتك
هذا المقال كتب للمرضى وليس للأطباء، ولهذا فهو يختلف عن المقالات التي نشرت في أعداد سابقة حول نفس الموضوع. وسوف يلاحظ القارئ أننا حذفنا أو اختصرنا كل ما له علاقة بتفاصيل الفحوص المختبرية أو المهارات الفنية الإكلينيكية (السريرية) التي يحتاجها الأطباء لتشخيص أو علاج المرض.

والمقال موجه للمرضى الذين تم تشخيص أعراضهم على أنها «مرض الروماتويد»، وليس لمن يعاني من آلام بالمفاصل ولم يستشر طبيبا بعد! ولا ننصح بالاجتهاد في تشخيص الأعراض المرضية أو اتخاذ القرارات العلاجية قبل استشارة الطبيب المتخصص، فالأمراض الروماتيزمية تتشابه كثيراً إذا ما قرأها المريض، وتختلف إلى حد كبير عند الأطباء المتخصصين.

الهدف من هذا المقال فقط، تثقيف وتوعية المريض بالمرض، والإجابة عن الأسئلة الشائعة، وتصحيح المعتقدات السائدة الخاطئة.

وعليه طرحت «صحتك» هذه الأسئلة على الأستاذ الدكتور حاتم حمدي العيشي، استشاري الأمراض الروماتيزمية بمستشفى الدكتور سليمان فقيه بجدة، الذي سيشارك في الندوة التثقيفية عن الأمراض الروماتيزمية والمفصلية التي تعقد في يوم الأربعاء المقبل الموافق 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2008.

يقول الدكتور العيشي إن الروماتويد مرض مزمن يصيب المفاصل الزلالية، وهي المفاصل المبطنة بغشاء زلالي يقوم بتغذية الغضاريف، حيث هناك نوع آخر من المفاصل هو المفاصل الغضروفية.

والروماتويد يصيب الجنسين، لكنه يصيب النساء بنسبة أكبر (تصل إلى ثلاثة أضعاف الرجال). ويصيب أيضا جميع المراحل العمرية، وبخاصة المرحلة العمرية من عشرين إلى أربعين عاما.

الأسباب والعوامل

* السبب في حدوث الروماتويد هو حدوث خلل بالجهاز المناعي للمريض، وهذا الخلل عبارة عن زيادة نشاط الجهاز المناعي بحيث يقوم بمهاجمة الغشاء الزلالي المبطن للمفاصل بنفس الطريقة التي يهاجم بها الميكروبات التي قد تصيب الجسم. هذا الخلل عادة ينتج عن وجود أشياء (عوامل مهيئة لحدوث الخلل)، وعن حدوث أشياء أخرى (عوامل مسببة لحدوث الخلل).

* العوامل المهيئة لحدوث الخلل: هي عبارة عن عوامل وراثية في التركيبة الجينية للمرضى الذين يصابون بهذا المرض، بيد أن هذه العوامل المهيئة رغم أهميتها لحدوث المرض، إلا أنها وحدها لا تكفي، فلا بد من حدوث واحد أو أكثر من عوامل أخرى مسببة للمرض. بمعنى آخر، فقد يكون هناك استعداد وراثي للإصابة بالروماتويد عند عشرة أشخاص مثلاً ويصاب فقط اثنان من هؤلاء العشرة بالمرض، في حين يعيش ويموت الثمانية الآخرون من دون أن يصابوا أو يدركوا شيئاً عن هذا المرض. ومن المؤكد أن لكل مرض من أمراض جهاز المناعة استعدادا وراثيا خاصا به يختلف من مرض إلى آخر.

* العوامل المسببة لحدوث الخلل: هذه العوامل هي بمثابة الإصبع/ الأصابع، التي تضغط على زر بداية هذا المرض في الأشخاص المستعدين وراثياً لحدوث هذا المرض وليس في أي شخص. بعض هذه العوامل قد تكون تغيرات معينة في مستوى الهورمونات بالدم وهو ما يفسر حدوث الروماتويد مثلاً في فترة ما بعد الولادة مباشرةً في بعض النساء أو تغيرات في الروابط العصبية/ الهورمونية، وهو ما يفسر حدوث الروماتويد مثلاً أثناء أو مباشرةً بعد حدوث أزمات نفسية كالحزن الشديد على فقدان أحد الأحباء المقربين أو الإصابة بأحد الالتهابات الميكروبية. أهم الأعراض

* أهم أعراض المرض آلام بالمفاصل، وبخاصة مفاصل اليد والكوع والكتف والرقبة والركبة والكاحل، التي قد تشتد أحياناً لدرجة أنها تعيق المريض عن القيام بأعماله اليومية العادية. ويضاف إليها تيبس صباحي، وهو صعوبة الحركة عند الاستيقاظ من النوم التي تقل تدريجياً أثناء النهار وتتراوح مدتها في ما بين ساعة وعدد من الساعات، وتورم المفاصل المصابة، الذي قد يكون ملحوظاً أحياناً وبخاصة في مفاصل اليد والكوع والركبة والكاحل.

تشخيص الروماتويد

* من الممكن تشخيص الروماتويد عن طريق الوصف السابق ذكره للأعراض. ثم الإجابة عن أسئلة الطبيب التي يقوم بها لاستبعاد وجود أعراض أخرى قد تجعله يضع في الاعتبار بعض الأمراض الأخرى غير الروماتويد التي تتسبب أيضاً في نفس الوصف السابق ذكره لالتهاب المفاصل.

* أعراض أخرى للمرض: وهي تشمل حدوث تساقط ملحوظ بالشعر، إضافة لوجود التهاب المفاصل، قرح بالفم، طفح بالجلد، احمرار بالوجه، ارتفاع بالضغط، قصور بوظيفة الكلى، آلام مزمنة بالظهر، واضطرابات بالقولون.

ومن الأمثلة على بعض الأمراض الأخرى التي قد تتسبب في التهاب بالمفاصل، شبيهة بذلك الذي يحدث عند الإصابة بمرض الروماتويد، هي مرض الذئبة الحمراء والروماتيزم التيبسي، ومرض بهجت، ومرض تقرحات القولون الالتهابي، وأمراض أخرى.

* الفحوص المعملية: نوضح هنا أن الفحوص المعملية التي تساعد الطبيب على تشخيص المرض هي تلك الفحوص التي تفيد أو تعكس وجود التهاب بالجسم بصفة عامة وليس في الروماتويد بصفة خاصة. مثال ذلك ارتفاع في سرعة ترسيب الدم.

* تحليل معامل الروماتويد: هو تحليل يستأنس به الطبيب في تشخيص الروماتويد، لكن لا يعتمد عليه، فهو إيجابي في سبعين في المائة فقط من مرضى الروماتويد وسلبي في ثلاثين في المائة. أيضاً قد يكون هذا التحليل ايجابيا في بعض المرضى الذين يعانون من أمراض أخرى غير الروماتويد ولا يعانون من الروماتويد أساساً، وقد يكون إيجابيا في بعض الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من أي أمراض.

والخلاصة، أنه يمكن أن يكون المريض مصابا بالروماتويد ويكون تحليل معامل الروماتويد سلبيا. ويمكن أن يكون غير مصاب بالروماتويد ويكون تحليل معامل الروماتويد ايجابيا، وعلى هذا يترك البت في هذه المسألة التفصيلية للطبيب المتخصص في الأمراض الروماتيزمية وليس لطبيب آخر وبالطبع ليس للمريض.

وهناك فحوص أخرى كالأشعات العادية (أشعة اكس)، أو المقطعية أو الرنين المغناطيسي وأخرى.

تختلف شدة التهاب الروماتويد من مريض إلى آخر وبالتالي قوة وعدد وجرعات العقاقير الموصوفة للمريض. بعض المرضى يصابون بالتهاب بسيط جداً وأعراض طفيفة والبعض الآخر يعاني من التهاب شديد ومستمر من النوع الذي قد يتطور مع التهاب الغشاء الزلالي إلى تآكل الغضاريف بالمفاصل والتأثير على الأربطة، الأمران اللذان يؤديان إلى حدوث تشوهات المفاصل ولكن معظم المرضى يعانون من التهاب وسط في شدته بين النوع الطفيف والنوع العنيف.

وهنا يشير أ. د. حاتم العيشي إلى أنه قد يحدث أحياناً في أثناء متابعة المريض الذي تتحسن حالته على العقاقير والعلاجات الموصوفة أن تخمد أعراضه تماماً ومع الاستمرار في تقليل جرعات العلاج قد يظل المرض كامناً فيقوم الطبيب في بعض هذه الحالات بإيقاف العقاقير تماماً والاستمرار في متابعة المريض على فترات متباعدة للتأكد من عدم تهيج المرض مرة أخرى. وفي بعض الأحيان لا يتهيج المرض مرة أخرى ويكون المريض بمثابة من شفي تماماً من المرض. يحدث ذلك في عدد قليل من المرضى ولا يجوز أن تستخدم هذه الظاهرة النادرة لعمل أي تعميمات بأن المرض يشفى تماماً فالتعميم المتعارف عليه عالمياً أن مرض الروماتويد مزمن وعلاجه مستمر. أنواع العلاج

* من الضروري فهم ماهية المرض، وكيفية حدوثه وكيفية علاجه وماهية ما يتوقع من علاجه، فمثلاً من المهم جداً أن يفهم المريض أن الروماتويد مرض مزمن كمرض السكري وضغط الدم المرتفع وأن العلاجات الموصوفة له هي لإخماد نشاطه وليس لاقتلاعه جذرياً، وأن من يقترح أو يروج غير ذلك في التلفاز أو وسائل الإعلام الأخرى، فهو يستغل هذه الوسائل الإعلامية استغلالاً سيئاً للتلاعب بمرضى يعلم أنهم سيتعلقون بأي أمل للقضاء على أعراضهم نهائياً.

ومن المهم أيضاً أن يعلم المريض أن مرض الروماتويد ليس مرضاً خطيراً أو مقعداً لكل من يصاب به، فهذا يحدث فقط في نسبة ضئيلة من المرضى، كما أن العلاجات الحديثة والمستخدمة الآن للتحكم في هذا المرض قد ضاءلت من نسبة عدد المرضى الذين يتأثرون بشدة من المرض. ومن الضروري اتباع التعليمات العامة، للتعامل مع الآلام المفصلية والإعاقات الحركية التي قد تحدث في مرض الروماتويد. اما جلسات العلاج الطبيعي، فيمكن أن نعتبرها من ناحية مسكنا، لا يتعاطاه المريض عن طريق الفم، ومن ناحية أخرى يمكن اعتبارها وسيلة تأهيل للتعامل مع المرض، حيث إنه يتم في هذه الجلسات عمل تمارين لتقوية العضلات، وبالتالي لتهيئة الجهاز الحركي لمقاومة الالتهاب الروماتويدي. تجدر الإشارة إلى ملاحظة مهمة وهي ان جلسات العلاج الطبيعي لا تغني عن العلاج الدوائي.

ويفضل استخدام الأدوات أو الأجهزة المساعدة لانجاز الأعمال اليومية بأقل قدر من التحميل الزائد على المفاصل، وهنا كذلك فإن استخدام الأدوات أو الأجهزة المساعدة لا يغني عن العلاج الدوائي.

العلاج الدوائي ـ العقاقير المسكنة: وتستخدم لتهدئة الأعراض وليس للعلاج، وهناك أنواع مختلفة من العقاقير المسكنة المستخدمة، ويوصى باستخدامها بعد استشارة الطبيب المتخصص، لأنه وحده القادر على مراعاة التوازن بين وصف هذه العقاقير لتهدئة الأعراض من ناحية، وبين تجنب حدوث الأعراض الجانبية (بالكلى والكبد والمعدة مثلاً)، من جراء استخدام هذه العقاقير من ناحية أخرى.

ـ العقاقير المحورة والمخفضة لنشاط جهاز المناعة: وهذه العقاقير تقوم بالتحوير من وظيفة الجهاز المناعي بحيث تقل مهاجمة خلايا الجهاز المناعي للمفاصل، وبالتالي تقل شدة الالتهاب والألم ويقل أيضاً احتياج المريض للعقاقير المسكنة، وهذا يحدث عادة بعد فترة تتراوح بين شهرين إلى ستة أشهر في غالبية المرضى الذين يستجيبون لهذه العقاقير.

ـ العقاقير البيولوجية: وهذه عائلة حديثة من العقاقير التي أحدثت طفرة حقيقية في علاج الروماتويد على مدى السنوات العشر الأخيرة، وهي عبارة عن عقاقير تقوم بمهاجمة وإبطال مفعول المواد الالتهابية المسؤولة عن إحداث الضرر بالمفاصل، التي تنتج عن العملية الالتهابية بمرض الروماتويد.

ـ العلاج الجراحي: وهذا النوع من العلاج يكون عادة في بعض المرضى من تلك الفئة الصغيرة التي تعاني من روماتويد تشوهي بالمفاصل، وتكون هذه الجراحات عادة بعد سنوات كثيرة من الالتهاب المستمر، وذلك لاسترجاع أو الحفاظ على وظيفة المفصل أو لتغيير مفصل تدمر من جراء الالتهاب الشديد.

__________________________________

التوقيع

يمكن للزوار وضع ردود على المواضيع دون تسجيل فى المنتدى

شرح التحميل من رابط فى المنتدى

http://wefriends.ahlamontada.com/t2883-topic#3409

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wefriends.ahlamontada.com
MR/JOE
SiTe Owner
SiTe Owner


عدد المساهمات : 2559
نقاط : 9487

مُساهمةموضوع: الروماتويد المفصلي   الخميس 22 سبتمبر 2011, 5:33 pm

الروماتويد المفصلي

الروماتويد المفصلي مرض التهابي يتلف الغشاء الزلالي الذي يربط بين العظام والمفاصل ، وهو أحد أهم انواع التهاب المفاصل المسببة للاعاقة .

ولم يعرف بعد ما الذي يثير جهاز المناعة فيجعله ينتج مواد تسبب هذا الالتهاب ، الذي يمكنه أن يدمر جميع مكونات المفصل .

وفي الروماتويد المفصلي يتحول الغشاء الزلالي الذي يكون عادة املس إلى نسيج خشن محبب يسمى " السبل " يغزو تجويف المفصل ، يقوم هذا النسيج بعد ذلك بإطلاق إنزيمات تلتهم الغضروف و العظام و الأنسجة اللينة ، وقد تقصر الاوتار الملتهبة ، مما يحد من حركة المفصل ويجعل العظام تلتحم معآ ، وإذا حدث تمزق في الاوتار تصبح المحصلة عدم احكام المفصل و مرونته الشديدة .

قد يحدث الروماتويد المفصلي في أي سن ، لكنه عادة ما يبدأ بين سني العشرين والخامسة والاربعين ، وبرغم أن السبب غير معلوم ، فإنه قد تكون هناك رابطة جينية وراثية ، فالمرض يصيب عائلات بعينها .



اعراض الروماتويد المفصلي :



الروماتويد المفصلي عادة ما يبدأ خفية على شكل ارهاق ووجع يشبه ما يحدث مع دور الانفلونزا يستمر لعدة اسابيع أو شهور قبل أن يظهر التهاب المفاصل الصريح .

وهو عادة ما يصيب عدة مفاصل ويكون متوازنآ على الجانبين ، فيستهدف مفاصل متشابهة على كل من جانبي الجسم ، وخاصة مفاصل الاصابع ، قاعدة الأصابع ، الرسغين ، الكوعين ، الركبتين ، الكاحلين ، القدمين .

وقد يكون ألم المفصل مستمرآ ، حتى بدون حركة ، ومن الشائع أن يشعر المريض بتيبس المفصل الصباحي والذي يستمر لمدة ساعة أو أكثر .

إن الثخانة التي تصيب النسيج المفصلي أو تراكم السائل الزلالي في الركبتين و الكوعين و الرسغين أو مفاصل الاصابع تجعل المفاصل تبدو منتفخة و حمراء اللون ويشعر المرء بالدفء فيها وتؤلم عند لمسها ، وقد تعاني من توهج حالة التهاب حاد في الغشاء الزلالي يستمر من بضعة اسابيع الى عدة شهور ثم يزول ، وعندما يقل الالتهاب قد تشعر بأنك أقل إرهاقآ ، وأفضل حالآ بصفة عامة .

ويكون التلف أوضح ما يكون في المفاصل ، لكن المرض قد يصيب الجسم بالكامل ، وخاصة في القلب و الرئتين و الاوعية الدموية و العينين و العقد الليمفاوية و الطحال .

وقد تظهر حبيبات جلدية التهابية عند نقاط الضعف مثلما يحدث عند الكوعين ، وعلى امتداد الأوتار أو اسفل اصابع القدم ، وهذه النتوءات التي يتراوح حجمها بين حبة البسلة وحبة الجوز الامريكي قد تذهب من تلقاء نفسها .

ومن الأعراض الأخرى الشائعة أيضآ للروماتويد المفصلي الإرهاق و الحمى و الهزال و الانيميا .

ومرضى الروماتويد المفصلي قد تظهر لديهم أيضآ مشكلات في العين من بينها الجفاف و الاحمرار و الحرقان و الحكة الجلدية .

ولا يمكن التنبؤ بخد سير الروماتويد المفصلي ، فمنذ البداية و صاعدآ نجد الاعراض تهدأ أحيانآ لتعاود التوهج من جديد بعدها بأسابيع أو شهور ، وبين الحين والاخر يحدث هدوء تام للحالة ، عادة ما يكون في خلال السنة الاولى .

بالنسبة لبعض الناس – عادة أولئك الذين لم يعالجوا – قد يسبب المرض عجزآ شديدآ خلال بضع سنوات .



خيارات علاج الروماتويد المفصلي :



إذا كنت مصابآ بأعراض الروماتويد المفصلي ، فقم بزيارة الطبيب كي يجري تقييمآ شاملآ لحالتك الصحية ، وهناك اختبارات دم تظهر في بعض الاحيان وجود بروتين يجري في الدم يسمى عامل الروماتويد ، غير أن تشخيص الروماتويد المفصلي لا يمكن تأكيده أو نفيه بناء عى وجود أو غياب عامل الوماتويد أو غيره من اختبارات الدم .

اشعات اكس ( أشعة إكس ) يمكن أن تظهر وجود تلف بالمفصل مميز للروماتويد المفصلي ، برغم أن هذه التغيرات قد لا تظهر في المراحل المبكرة من المرض .

وقد تساعد عملية شفط السائل الزلالي باستخدام إبرة الطبيب على تشخيص الروماتويد المفصلي أكثر مما تساعده مع حالات أخرى مثل الالتهاب العظمي المفصلي أو الإلتهاب المفصلي الناجم عن عدوى .

وأعظم فرصة لشفائك من أعرا ض هذ المرض تتوفر لك إذا ما اتخذت الجانب الايجابي في علاج حالتك ، ويشمل ذلك اتباع الخطة العلاجية ، والتعرف على أوقات توهج الاعراض والاثار الجانبية للعقاقير و المحافظة على ظائف المفصل بالتمرينات المنتظمة ، وقد يحيلك الطبيب إلى اخصائي علاج طبيعي كي يساعدك بـ التمرينات و غيرها من أشكال العلاج ، مثل العلاج بالحرارة أو العلاج بالبرودة .

أول العقاقير المستخدمة هي الادوية اللاستيرودية المضادة للالتهاب ، وخاصة الاسبرين و بدائل الاسبرين للإقلال من الألم والإلتهاب ، فإذا لم تحق هذه الادوية فعالية في العلاج خلال الاسابيع الاولى ، فإن أغلب الأطباء يضيفون ادوية تؤثر أو تغير جهاز المناعة ، مثل الهيدروكسي كلوروكين أو الميثوتريكسات ، وفي الماضي كانت تسعمل هذه الأدوية كملاذ أخير ، ومن المعلوم الان أن الجرعات المنخفضة تلك العقاقير التي تؤخذ في اوائل المرض يمكن تحسين العلاج .

توصف كذلك أدوية أخرى معالجة للمرض مضادة للروماتيزم مثل العلاج بالذهب أو البنسيلامين أو السلفاسازلاين ، ويفضل أن يكون هذا مبكرآ وأن تؤخذ مجتمعة.

أما عقاقير الكورتيزون فتوصف لعلاج حالات التهيج المفاجئة للأعراض وقد توصف بجرعات منخفضة بشكل يومي لكبح جماح الاعراض ، غير أن الاطباء لا ينصحون بالاستعمال المتظم للجرعات المرتفعة تفاديآ لحدوث آثار جانبية خطيرة .

وعندما يحدث تلف أو تشوه شديد بالمفصل ، قد يصبح من الضروري إجراء جراحة استعاضة المفصل ( استبدال المفصل ) .

فإذا اصبت بالروماتويد المفصلي ، فإن من المهم أن تعني بالمسائل التالية :



- الغذاء : برغم عدم وجود غذاء معين لمرض الروماتويد المفصلي ، إلا أن بعض الدلائل تشير إلى أن الاعراض قد تقل مع تناول أكثر من مقداري تقديم أسبوعيآ من زيت السمك الغني بالاحماض الدهنية العديدة المشبعة بـ اوميجا 3 والتي توجد في السلمون و الماكريل و السردين ، وقد يكون من المفيد أيضآ تناول تلك الاحماض الدهنية على شكل كبسولات .

- الرحلة والتمارين : يؤدي المصابون بالروماتويد المفصلي وظائفهم على أفضل نحو إذا أمكنهم ضبط مستوى راحتهم ونشاطاتهم بحيث يتوافق مع شدة المرض ، وأثناء نوبات الالتهاب الحادة قد تحتاج إلى 8-10 ساعات من النوم ليلآ علاوة على ساعة من الراحة خلال النهار ، وقد تكون الراحة ذات قيمة وقائية كذلك ، وبعض الناس يبالغون فيها عنما تبدأ الأعراض في الزوال فيجدون أنفسهم مرهقين ، إن بضع فترات من القيلولة القصيرة خلال النهار تمنع الارهاق وتتيح لك انجاز المزيد من العمل ، أما عن التريض فإنه قد يساعد على الحفاظ على وظائف المفاصل ، و يخفف من التيبس و يقلل من الالم و الإرهاق ، و التريض كذلك يزيد من قوة العظام ، وبصفة عامة من الأفضل أن تحرك مفاصلك عن عدم تحريكها ، ومن ثم التوازن بين الراحة و التريض هدف مهم .

- حماية المفاصل و توفير الطاقة : الافراط في استعمال المفاصل الملتهبة يؤدي إلى الألم و التورم ، ويضيف المزيد إلى تلف المفصل ، ويمكن لإخصائي التأهيل المهني أن يعلمك كيف تحافظ على طاقتك وتحمي مفاصلك أثناء أداء المهام اليومية بمزيد من اليسر والسهولة ، وهذه التوصيات يمكنها أن تساعدك في السيطرة على الألم والالتهاب :

· تجنب الاوضاع أو الحركات التي تضع المزيد من الضغوط على المفاصل .

· تجنب البقاء في وضع واحد لمدة طويلة .

· خطط مقدمآ للأنشطة وبسّط حياتك بقدر الامكان ، فالضغوط قد تعمل على تفاقم حالة التهاب المفاصل .

· عدّل في منزلك لتجعل الحياة ايسر ، فيمكنك تثبيت قضبان للإمساك بها و الاستناد عليها عند كل من الدش والبانيو مع استعمال وسائل أخرى مساعدة .

· اطلب المساعدة عند تحتاج إليها .

- الجانب العاطفي من الروماتويد المفصلي : المصابون بالرماتويد المفصلي غالبآ ما ينتابهم القلق من أن يصبحوا معاقين ، و عاجزين عن العمل ، أو أن يصبحوا عالة على الآخرين ، غير أنه لا يصاب بإعاقة شديدة من جراء هذا المرض سوى نسبة صغيرة للغاية من المصابين به . والاكتئاب أمر شائع بين المصابين بأمراض مزمنة ومن بينها الروماتويد المفصلي . وهناك شكل من أشكال العلاج المعرفي يمكنه تقوية الشعور لدى المريض ، مما يخفض من درجة الالتهاب و الضغوط العصبية التي يشعر بها .



مزايا و مخاطر عقاقير الكورتيكوسيترويدات لعلاج الروماتويد المفصلي :



تبطيء عقاقير الكورتيكوسيترويدات من معدل تلف عظام اليد لدى المصابين بالروماتويد المفصلي ، غير أنها قد تتسبب أيضآ في اثار جانبية خطيرة مثل هشاشة العظام ، و كسور العظام ، و نزيف القناة الهضمية ، و العدوى الميكروبية أو الكتاراكت ، ويستطيع طبيبك مساعدتك في تقييم المخاطر والمنافع التي تعود من وراء العلاج بالكورتيكوسيترويدات .



مزايا و مخاطر الميثوتريكسات لعلاج الروماتويد المفصلي :



لدى مرضى الروماتويد المفصلي ، يحقق عقار الميثوتريكسات ارتياحآ كبيرآ للأعراض و ابطاء في تلف العظام ، وهو يسبب اعراض جانبية مثل الفشل الكبدي و الغثيان و الفيء و الصداع و الطفح و قرح الفم .





مقال آخر عن الروماتويد المفصلي





يعد هذا المرض من أخطر الامراض الروماتيزمية التي تصيب الانسان، وتكمن خطورته في حقيقة أننا نجهل اسبابه ، وبالتالي طرق علاجه.

وفي دراسة أجراها أحد المراكز البحثية تبين أن هذا المرض يصيب 3% من سكان بريطانيا والولايات المتحدة، وتشكل السيدات نسبة 80% منهم، ومع انه قد ثبت ان معدل الاصابة هونفسه في جميع أنحاء العالم، فإن نسبة الإعاقات الناتجة عن هذا المرض لوحظ أنها اقل في الأقاليم المعتدلة المناخ عنها في الأقاليم الباردة كدول شمال أوروبا.

وغالباً ما تحدث الاصابة في سن الاربعين، لكن يمكن في احيان قليلة ان تظهر في العقد الثامن أو حتى التاسع من حياة الانسان. وتتميز الاصابة في الحالة الاخيرة بأن أعراضها تحدث بصورة حادة. لكنها لا تترك آثارا ضارة أو تسبب إعاقة كما يحدث في الحالات الاخرى التي يظهر فيها المرض مبكراً.

ويصيب هذا المرض عدة مفاصل، لكنه يبدأ في مفصل واحد ثم ينتقل منه لمفاصل أخرى. ومفاصل اليد والقدم هي أول ما يصاب من مفاصل الجسم في 70%من الحالات.



اعراض الالتهاب الروماتويدي المفصلي ( الروماتويد المفصلي ) :



تبدأ أعراض هذا المرض بصورة بطيئة على هيئة آلام وتيبس بالمفاصل المصابة خصوصاً في الصباح، دون حدوث ارتفاع في درجة الحرارة، مع شعور بالشعف وكثرة العرق. وفي نسبة قليلة من الحالات تظهر الاعراض بصورة حادة مع ارتفاع في درجة الحرارة. ويزداد الإحساس بالألم عندما يبدأ المفصل في التورم وتقل حركته ويدركه التيبس.



- يتميز هذا المرض بوجود فترات تتحسن فيها الاعراض تتبادل مع فترات أخرى تزداد فيها شدة المرض، وينعكس ذلك على زيادة تيبس المفاصل المصابة وتعرضها بالتالي لتشوهات مختلفة.



تشخيص الالتهاب الروماتويدي المفصلي ( التهاب الروماتويد المفصلي ) :



يعتمد التشخيص على ملاحظة أعراض المرض وعلاماته المميزة، كما تجرى بعض الفحوصات والاختبارات المعملية الخاصة للتأكد من دقة التشخيص.



علاج الالتهاب الروماتويدي المفصلي ( التهاب الروماتويد المفصلي ) :



يتضمن علاج هذه الحالات ما يلي:

1. العناية بتغذية المريض، وإعطاؤه أدوية مقوية وفيتامينات ومركبات الحديد لعلاج الأنيميا التي تصاحب غالبية هذه الحالات.

2. الالتزام بالراحة وتجنب عوامل الإجهاد.

3. تناول الادوية المضادة للالتهابات، وهي كثيرة ومتنوعة، وقد وجد للادوية المضادة للملاريا وأملاح الذهب بعض الفائدة في علاج هذا المرض.

4. تناول عقار الكورتيزون ولكن بمقادير بسيطة محسوبة ولفترة قصيرة، حيث إنه ضرورة لا غنى عنها في المراحل التي تشتد فيها وطأة المرض.

5. مراعاة وضع المفاصل في الأوضاع المريحة للمريض، وقد يتطلب الامر احيانا الاستعانة بجبائر لتفادي حدوث التشوهات، مع تحريك المفاصل من حين لآخر حتى لايدركها التيبس.

6. التدخل جراحياً في الحالات التي لا تتحسن فيها الاعراض او التشوهات رغم مواظبة المريض على خطوات العلاج السابقة، وذلك بإجراء جراحات مختلفة لإصلاح التشوهات او استئصال الغشاء السينوفي أو تثبيت المفصل او استعواضه بمفاصل صناعية.

__________________________________

التوقيع

يمكن للزوار وضع ردود على المواضيع دون تسجيل فى المنتدى

شرح التحميل من رابط فى المنتدى

http://wefriends.ahlamontada.com/t2883-topic#3409

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wefriends.ahlamontada.com
 
الروماتويد Rheumatoid
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدايــات الأصدقــــــــــــــــــــاء :: القسم الطبى :: امراض وعلاجاتها-
انتقل الى: