مـنـتـدايــات الأصدقــــــــــــــــــــاء

معلومات وثقافة | ادب وقصة | مسابقات | اناقة | مطبخ | شات | تفسير احلام | اخبار | اللغة الانجليزية | تحميل برامج | صور | شروحات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 فوائد العسل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نادية سكر
V.I.P
V.I.P


عدد المساهمات : 177
نقاط : 327

مُساهمةموضوع: فوائد العسل   الجمعة 19 أغسطس 2011, 8:21 am

موسوعة كاملة للعسل

********************

العسل وعلاقته بجمالك


ثبت ان العسل احسن علاج لحفظ حيويه الجلد ونضاره الوجه وقوه الشعر وجماله وبريق لمعانه واليك بعض الفوائد:
1 – العسل وتقوية الشعر
تمزج كميه من العسل مع كميه من زيت الزيتون بقدر مايكفي شعرك ثم يسخن قليلا على النار , ويدلك به الشعر مره واحده في الشهر ويغسل
بماء ساخن بعد الدلك بوقت قصير
2 – العسل و بشرة الوجــــــــــه الجاف
يمكنك صنع قناع للوجه وذلك بتحضير دقيق القمح الى الماء وصفار البيضه ملعقه عسل كبيره وملعقه صغيره زيت زيتون وبترك عشرين دقيقه عاى الوجه
مع مراعاه نظافه الوجه وغسله قبل وضع القناع بماء بارد
كما عرف العسل بانه غذاء جيد منشط وقد اثبتت التجارب والتحاليل بان كل 100 غرام من العسل تعطي 300 سعره حراريه
فهو غذاء ذو قيمه عاليه بحجم صغيرفالكيلو الواحد من العسل النقي يعادل في قيمته الغذائيه
خمسه كيلوات حليب او 26 اصبع من الموز او 60 برتقاله او50 بيضه او 750 و11 كيلو جرام من اللحم العجالي او 12 كيلوجرام من الخضروات
بالاضافه الى احتوائه على البروتين والمعادن والحديد والنحاس والكبريت والبوتاسيوم والمنجنيز
والفوسفور والكلور والصوديوم والكالسيوم والسليكا والسيليكون والماغنيسيوم وفيتامين ب1 ب2 ب5 ب6 وفيتامين ج
وانزيمات خمائر والنيتروجين والحوامض والزيوت الاثيريه والمواد القطرانيه



فوائد العسل العلاجية

وجدت العديد من الدراسات بان هناك فوائد العسل العلاجية مذهلة خصوصا اذا تم خلطه بمقدار من القرفة وبالرغم من مذاقه الحلو الا ان مقدار من العسل يمكنه علاج العديد من الامراض حيث قام العلماء بدراسة فوائد العسل ومقارنة ابحاث عن الاستعمالات الحضارات القديمة ل فوائد العسل فوجدوا بانه عالج بعض الحالات المزمنة مثل التهاب المفاصل والتهابات القولون والم الاسنان وارتفاع الكولسترول والزكام وفقدان الشعر وسنشير الى فوائد العسل المذهلة .

بداية فوائد العسل العلاجية في التهاب المفاصل ضع ملعقة عسل مع ملعقتان ماء دافئ وملعقة صغيرة قرفة اصنع عجين وافرك به المنطقة المصابة سيختفي الالم خلال دقيقتان تناول كوب ماء دافئ مع ملعقتان من العسل وملعقة صغيرة قرفة صباحا ومساءا لتخفيف الم المفاصل وشفائها و فوائد العسل العلاجية في فقدان الشعر ضع ملعقة صغيرة عسل مع فنجان زيت زيتون مغلي و ملعقة صغيرة قرفة واصنع مزيجا ضعه على الشعر قبل الاستحمام بربع ساعة او 5 دقائق وسيتوقف الشعر عن التساقط ويعود اليه لمعانه وحيويته و فوائد العسل العلاجيبة في التهابات المثانة اخلطي ملعقتان من القرفة مع ملعقة من العسل في كوب ماء دافئ واشربه هذا الشراب مضمون وسيقضي على الجراثيم في المثانة.

وفوائد العسل في وجع الاسنان اصنعي معجونا من ملعقة صغيرة قرفة وخمسة ملاعق صغيرة من العسل ضعي المزيج على موضع الالم يوضع 3 مرات يوميا حتى يتوقف الالم او الذهاب الى الطبيب وفوائد العسل في الكولسترول ملعقتان من العسل و 3 ملاعق قرفة في 16 اونس ماء شاي يمكنها ان تخفض الكولسترول بنسبة 10% خلال ساعتان فقط اذا تناولت العلاج 3 مرات يوميا لمدة اسبوع قد تشفى تماما ومن فوائد العسل تناول ملعقة عسل قبل الطعام يقي من الاصابة بالكولسترول ومن فوائد العسل :

علاج البرد والزكام تؤخذ ملعقة عسل مع ماء دافئ و1/4 ملعقة قرفة 3 مرات يوميا هذا العلاج قادر على الشفاء من اكثر اعراض الزكام حدة و فوائد العسل في علاج الزكام بطريقة اسرع اعصري ليمونة وقطعي ليمونة اخرى مع قشرها الى ارباع وفص ثوم مفروم ضعيها في غلاية واغلي المزيج جيدا صفيه في كوب وضعي ملعقة عسل يشرب فنجان منها كل ساعتان.

و فوائد العسل في الغازات وفقا لدراسات في اليابان ان تناول ملعقة من العسل وملعقة من القرفة يوميا قبل تناول الطعام يشفي من الغازات وانتفاخ البطن وهناك فوائد العسل في امراض القلب لتفادي الاصابة بالكولسترول وامراض القلب ينصح بتناول ملعقة من القرفة و العسل على خبز كامل في الصباح اما الذين اصيبوا بذبحة صدرية فيمكنهم ان يناموا مطمئنين لان العسل والقرفة سينظف الشرايين ويمنع تكرار الذبحة كما يعمل المزيج على تقوية القلب والضربات وفوائد العسل العلاجية نظام المناعة ان الاستخدام المنتظم للعسل يوميا مع القرفة يقوي المناعة ويحمي الجسم من البكتيريا والفيروسات يحتوي العسل على العديد من الفيتامينات والحديد و ان استعمال العسل يوميا يقوي كريات الدم البيضاء ويكافح البكتيريا والامراض الفيروسية

يؤكد خبراء التجميل أن فصل الشتاء من أفضل الشهور للبشرة، نظراً لعدم تعرضها لضوء الشمس بصورة مبالغ فيها ، كما يساعد الطقس الشتوي النقي على أن تكون البشرة أكثر نضارة ومثالية بمساعدة كريمات الترطيب والمواد الطبيعية المساعدة وأهمها العسل.


بإمكانك التألق في فصل الشتاء بعيداً عن التشققات المعتادة والجفاف وانتهاز فرصة طبيعة الجو في صالحك، و ينصح الخبراء بشرب الكثير من الماء لتفادى هذه المشكلة التي تهدد بالجفاف للحفاظ على جلد صحي مرن بدون خشونة.

ومن أفضل المستحضرات الطبيعية التي يوصيك بها الأطباء وخبراء التجميل هو العسل حيث أثبتت الدراسات أن العسل ليس فقط شفاء، وإنما مادة تجميلية طبيعية رائعة الأثر، وأشارت دراسة أمريكية سابقة لجامعة فلوريدا بقسم علوم وتغذيه الإنسان إلى أن العسل يحتوى على مكونات جعلته أكثر المضادات الحيوية فاعلية في علاج أكثر الأمراض وخاصة الحروق والطفح الجلدى ، هذه الخصائص تجعله ملائما للاستعمال فى مستحضرات التجميل ومساحيق الزينة .

العسل كلمة السر

واليوم نقدم لكِ مجموعة من الأقنعة الطبيعية تناسب كل أنواع البشرة وتفيدك فى فصل الشتاء وتعالج جميع مشاكلك المتعلقة بالجفاف والتشقق ، و ينصحك الخبراء بضرورة المداومة على استخدام هذه الأقنعة التي أثبتت فوائدها العديدة للبشرة.

1- قناع عسل النحل بالكاموميل :

من أشهر أقنعة الأعشاب المستخدمة لتجميل البشرة الجافة ،ويتم عمله بملعقتين من الردة و ثلاث ملاعق من أزهار الكاموميل و ملعقتين من عسل النحل و مزج كل المكونات السابقة و عمل دهان يشبه الكريم يتم وضعه على الوجه و العنق بقطعة من القماش المبللة بمنقوع الكاموميل و يترك القناع على الوجه و العنق لمدة عشر دقائق على الأقل ، ثم قومي بغسل الوجه بالماء الدافئ عدة مرات.

2 – قناع عسل النحل بالخميرة:

هذا القناع يعمل على تغذية البشرة الجافة ،ومدها بما يلزمها من فيتامين ب على وجه الخصوص ، يمكن صناعته فى المنزل بسهولة ،حيث يتكون من ملعقة عسل نحل و ملعقة حليب طازج و مسحوق قرصين خميرة يمكن الحصول عليهما من أقرب صيدلية و مزج المكونات جيداً ، وعمل دهان يوضع على بشرتك وعنقك بفرشاة مع مراعاة الابتعاد عن منطقة العينين الحساسة ،و يترك القناع على الوجه لمدة 15 دقيقة على الأقل و بعدها يمكن غسل الوجه بالماء الدافئ عدة مرات ثم البارد.

و يصلح هذا القناع لتنظيف البشرة الدهنية والعادية والمختلطة وهو ينظف الوجه تماما ويضفي عليه التماسك والنضارة ويمنحه الحيوية ويعالج حب الشباب ،كما يخفى آثار البثور عند تكراره على المدى الطويل.

3 – قناع العسل والزبادي :

هذا القناع يعالج البشرة الدهنية و يخلصها من البثور السوداء ، ويتم تحضير هذا القناع بوضع نصف كوب زبادي في طبق و يضاف إليه ملعقة عسل نحل ، ثم يترك هذا المزيج لمدة دقائق و يوضع بعد ذلك على الوجه ويغسل بالماء الدافئ ، كما يمكن وضع قناع من الزبادي فقط على الوجه لمدة ربع ساعة ثم يشطف بالماء الدافئ يساعد هذا القناع في تنظيف الوجه ونضارته.

4 – منظف للبشرة من العسل:

ملعقة من العسل الأبيض النقي ،نصف ملعقة من عصير الليمون ،2ملعقة من اللوز المفروم الناعم جدا ، ثم اخلطي الجميع ثم دلكي الوجه بتلك الخلطة واشطفيه بالماء الدفيء.

5 – قناع العسل لشد الوجه :

اخلطي ملعقة من العسل مع بياض بيضة واحدة وملعقة صغيرة من الجلسرين وقليل جدا من الدقيق ، دلكي الوجه بالعجينة واتركيها تجف قرابة عشر دقائق ثم اشطفي الوجه بالماء الفاتر.


6 – قناع العسل لتنعيم البشرة :

ملعقة من العسل وملعقة مماثلة من زيت نباتي وربع ملعقة من عصير الليمون، ودلكي بالخليط الناتج منهما يداك ومرفقيك وأماكن الثنيات من جلدك التي تشعرين بجفافها كالكعبين، واتركي الخليط عشر دقائق ثم اشطفيه جيدا بالماء .

7- قناع العسل لمقاومة التجاعيد :

اخلطي ملعقة كبيرة من مربى المشمش مع ملعقة من الخيار المهروس وثالثة من العسل الطبيعي واستعملي المزيج كقناع على الوجه لمدة ربع ساعة، بعدها يغسل الوجه بماء دافئ. – ولمقاومة علامات الزمن يمكنك صناعة قناع آخر باستخدام ملعقة صغيرة من العسل ،ملعقة صغيرة من الجلسرين ، وملعقة صغيرة من زلال البيض .
اخلطي العسل مع الجلسرين وزلال البيض جيداً ، ثم استعملي هذا الخليط لمدة ربع ساعة على البشرة ،وأزيليه بواسطة الماء الفاتر وبعدها اغسلي وجهك بالماء البارد .

8 – قناع العسل لإعادة شباب البشرة :

اهرسي نصف حبة افوكادو مع ملعقة من العسل الطبيعي ثم امزجي الخليط جيداً ، ضعي القناع على وجهك وعنقك لمدة 20 دقيقة ثم استرخي تماماً ، كرري هذه العملية مرتين في الأسبوع خاصة إذا كنت تعانين من جفاف البشرة بشدة.

9 – قناع العسل لنداوة الشعر :

يمكنك أيضاً استخدام العسل كقناع للشعر فقط اخلطي نصف فنجان من العسل مع ربع فنجان من زيت الزيتون، وغطي الشعر بالخليط ثم غطي الشعر بغطاء الحمام البلاستيكي لتسخن فروة الرأس واتركيه 30 دقيقة ، انزعي الغطاء ثم اغسلي الشعر بالشامبو واشطفيه جيدا .

شفاة ناعمة

كما تتعرض الشفاة إلى التشقق في فصل الشتاء بصورة ملحوظة مما يجعل مظهرها سيئ ،ولكن يمكنك علاج هذا التقشف باستخدام خلطة طبيعية من العسل وهي كالآتي :

المكونات : ست ملاعق صغيرة عسل نحل نقي – 4 نقاط ماء حصالبان .
الطريقة : لعمل الدهان يخلط العسل جيدًا بماء الحصالبان، ويستخدم الخليط في دهان الشفاة قبل النوم.
كما يمكن استخدام طلاء للشفاء عن طريق مزج ثلاث ملاعق من شمع العسل مبشور ، وثلاث ملاعق زيت لوز، ويتم التحضير بتسخين الشمع علي نار هادئة حتي يذوب ثم يُقلّب مع الزيت لعمل خليط متماسك يستخدم هذا الخليط بكمية وفيرة في دهان الشفاة المشققة

شمع العسل


استفاضت الأبحاث الطبية في إثبات وجود أنواع مختلفة من الفوائد الصحية لتناول العسل في معالجة الكثير من الأمراض، خاصة المرتبطة بالميكروبات. واستحوذت حبوب اللقاح (pollen) والهلام الملكي (royal jelly) وسم النحل (bee venom) وشمع النحل (beeswax) كذلك على جانب متنوع من الدراسات الطبية التي حاولت البحث في مدى الجدوى الصحية لكل مادة من تلك المواد التي يقدمها النحل، في علاج حالات مرضية مختلفة. وأصبح بالتالي لدينا طبيا ما يطلق عليه «العلاج بالنحل» (Apitherapy)، أي الاستخدامات الطبية لمنتجات النحل.
لكن هل القصة تنتهي عند العسل وحبوب اللقاح والهلام الملكي وسم النحل، أم أن ثمة مواد أخرى في أقراص شمع عسل النحل لا تزال «ماكينات» البحث العلمي تحاول، بشكل مثير للدهشة، دراستها ومعرفة تأثيراتها الصحية؟
قبل الإجابة علينا تذكر أن النحل مخلوق مفطور على القيام بأعمال غاية في الحكمة والدقة، ولذا لا بد أن تكون نتائج عمله تقديم أشياء مفيدة لمجتمعات النحل على وجه الخصوص، وللبشر بالعموم. وهناك الكثير من المواد الموجودة في أقراص شمع عسل النحل، التي يضعها النحل فيه لغايات حكيمة، وربما يمكن الاستفادة منها طبيا إذا ما تم البحث فيها وفق أسس علمية سليمة.
* صمغ النحل
* وإحدى المواد المتوافرة في أقراص شمع عسل النحل، التي تتناولها أوساط البحث الطبي بدراسات علمية جادة تفوق توقعات الكثيرين، هي مادة صمغ «العكبر» أو «غراء بروبوليز» (Propolis). وحول هذه التسمية، تشير مصادر تاريخ الطب إلى أن الفيلسوف أرسطو هو من أطلق عليها هذا الاسم «بروبوليز»، والذي يعني باللغة اللاتينية «الخط الأمامي للدفاع عن القلعة».
ويشير الاستقراء العلمي إلى أنه في عام 2010 فقط صدرت عشرات الدراسات العلمية حول الفوائد الطبية لمادة «العكبر»، سيمر بنا عرض بعض منها لاحقا، كما تحدثت في السابق مئات أخرى من الدراسات الطبية العالمية حول هذه المادة الطبيعية.
* النحل ووسائل الحماية
* النحل حشرة صغيرة ومحدودة القوة في القدرات الدفاعية التقليدية، ويعيش في بيئة مليئة بالأعداء وبالظروف المناخية والطبيعية التي ربما تؤذي وتدمر مستعمراته ومنتجاته، ولا بد له من البحث عن الوسائل التي توفر له شيئا من الحماية ضد ما قد يضره، ولا بد له أن يحسن الاستفادة منها. وما هو واضح بشكل جلي أن إحدى وسائل حماية النحل هو إنتاجه لمادة «العكبر».
والنحل أمامه النباتات، إليها يتجه في الحصول على غذائه وعلى المواد الأولية لبناء مستعمرات أماكن سكنه وتكاثره وتخزين غذائه. وهناك مواد تصنعها النباتات لكي تستخدمها في معالجة وتعجيل التئام الخدوش والجروح التي تتعرض لها، في الجذوع أو السيقان أو الفروع، بفعل مختلف العوامل البيئية. وهذه المواد ذات قوام صمغي، وتحتوي على مواد كيميائية ذات قدرات على مقاومة نمو الميكروبات وتكاثرها. ولذا تقوم شغالات النحل بتجميع تلك المواد النباتية ذات «القدرات الصحية» من براعم قمم الأشجار، ومن مواد سائل النسغ (sap) الصمغية المتدفقة على جذوعها وسيقانها، ومن غيرها من أجزاء الأشجار، ثم تصنع منها المزيج الصمغي لمادة «العكبر» الغروية، كي يتم استخدمها لغايات الحماية.
والسؤال: كيف يستخدم النحل ما ينتجه من مادة «العكبر»؟ بكل حكمة وذكاء، وباختصار شديد في العرض، يقوم النحل باستخدام عجينة مادة «العكبر» لمنع أي فرصة لنمو البكتيريا والطفيليات داخل أقراص الشمع عبر تغليف الأجزاء الخارجية لأقراص الشمع بها، وفي سد أي ثغرات أو فجوات في بناء الأقراص تلك. وفي طلاء أسطح وجدران العيون السداسية لتعقيمها، وهي التي قد تحتوي على العسل أو على الغذاء الملكي لحبوب اللقاح والهلام أو على البيض الذي تضعه الملكة.
هذا من جانب، ومن جانب آخر يستخدم النحل مادة «العكبر» لتثبيت أسقف أقراص الشمع الملتصقة بين الصخور في الجبال أو على أفرع الأشجار، كي تقاوم الاهتزاز بفعل الرياح أو الحيوانات. كما يستخدمها لتغليف وتحنيط أي حشرات تعلق بأقراص الشمع، لمنع تحللها وإفسادها للبيئة النقية والمعقمة في داخل أقراص شمع عسل النحل.
* تركيب العكبر وخصائصه
* أسوة بالعسل، من الطبيعي أن تختلف مكونات ولون وخصائص معجون صمغ مادة «العكبر» لدى نحل منطقة عن نحل مناطق أخرى، وفي فصول السنة المختلفة. والسبب أن النحل يقوم بتجميع أصل مادة «العكبر» من الأشجار والنباتات المحيطة به، والتي تختلف أنواعها باختلاف المنطقة الجغرافية والظروف المناخية. ومن ناحية اللون، غالبا ما يكون لونه بنيا، بدرجات متفاوتة في غمق اللون، أو باللون الأحمر أو الأخضر الخفيف أو الأسود أو الأبيض. ويحتوي بصفة غنية على أنواع مختلفة من المواد الطبيعية المضادة للأكسدة. وتشكل المواد الشمعية نسبة 30% من تركيبه، والمواد الصمغية والبلسمية النباتية نسبة 50%، والزيوت العطرية الطيارة نسبة 10%، وحبوب اللقاح نسبة 5%، إضافة إلى العشرات من المواد الكيميائية المختلفة التي هي «بيت القصيد» في شأن الفوائد الصحية لـ«العكبر».
وتشير بعض المصادر العلمية إلى أن الأنواع الشائعة من مادة «العكبر» تحتوي على أكثر من 50 نوعا من المواد الكيميائية الطبيعية التي أثبتت الدراسات العلمية أنها ذات فاعلية حيوية بيولوجية، وأن هناك المئات من المواد الكيميائية الأخرى التي توجد في «العكبر» لكن لم تدرس بشكل علمي متعمق حتى اليوم، وتحديدا أكثر من 400 مركب كيميائي.
وحسب اختلاف الأمكنة، تنافس الباحثون من بريطانيا والصين والولايات المتحدة والبرازيل ومصر واليابان وغيرهم من مناطق العالم، في دراسة «العكبر» المحلي ومحاولة معرفة خصائص وفوائد كل نوع منها. والأنواع الأكثر شهرة في مضمار البحث، عما له تأثيرات أقوى في مقاومة الميكروبات والقضاء عليها، هي النوع الصيني ذو اللون البني والنوع الروسي ذو اللون الكهرماني والنوع البرازيلي ذو اللون الأحمر.
وأسوة أيضا بالفوائد الطبية المتنوعة لمختلف أنواع عسل مناطق العالم المختلفة، فإنه كما لاختلاف مكونات «العكبر» جوانب إيجابية، فإن له جوانب سلبية. ذلك أن كثيرا من الدراسات العلمية الصادرة مثلا في البرازيل أو روسيا أو الصين أو اليابان أو أوروبا أو مصر، تشير صراحة إلى أن المقصود من نتائجها هو ذلك النوع من «العكبر» التي تمت دراسته، ولا ضمانة أن أنواع «عكبر» مناطق أخرى من العالم سيكون لها نفس التأثيرات الإيجابية.
لكن بالعموم، وأسوة بالعسل أيضا، يظل «العكبر» أيا كان مصدره مادة طبيعية يستخدمها النحل بكفاءة في حماية مستعمراته من أنواع الميكروبات المحلية في بيئته، مما يجعل من الممكن جدا، على أقل تقدير، أن يكون كذلك مفيدا لاستخدام السكان المحليين الذي يتعرضون لظروف بيئية شبيهة.
* دراسات جديدة
* وفي عدد يناير - مارس 2006 لمجلة «أسين باسيفيك جورنال أوف كانسر بريفينشن» (Asian Pac J Cancer Prev) المعنية ببحوث الوقاية من السرطان، نشر الباحثون من مؤسسة بحوث الهندسة الوراثية والتقنية الحيوية التابع لجامعة المنوفية بمصر، دراسة لهم بعنوان «الفاعلية الحيوية لعكبر النحل في الصحة والمرض»، وتحدثوا عن الاستخدامات الفلكلورية لـ«العكبر» في الطب التقليدي، نظرا لما يتوافر فيه من خصائص مقاومة الميكروبات ومضادات الأكسدة وتثبيط نمو الأورام وغيرها. وأقروا بأن التركيب الكيميائي فيه معقد، وأن ثمة أكثر من 300 مركب كيميائي تم التعرف عليها إلى ذلك الوقت. ونبهوا إلى أن هذه المركبات تختلف بحسب مكان الحصول على «العكبر» ووقت ذلك والمصادر النباتية التي يستمد منها النحل تلك المادة، مما يترك تأثيرا واضحا على فاعليته وتأثيراته المختلفة. وركزوا في حديثهم على التأثيرات المقاومة لنشوء ونمو الأورام السرطانية.
* مصدر واعد للدواء
* وكان «العكبر: هل ثمة إمكانية كامنة فيه لتطوير دواء جديد؟»، عنوان دراسة المراجعة للدكتور سفورسين، المتخصص في المناعة والميكروبات بالبرازيل، والتي تم نشرها في عدد 21 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لمجلة «جورنال إثنوفارماكولوجي» (J Ethnopharmacology) المعنية بأبحاث العلاجات الطبيعية. وقال في مقدمة الدراسة «يمتلك العكبر الكثير من الخصائص البيولوجية الحيوية والصيدلانية العلاجية، واتسع خلال السنوات القليلة الماضية نطاق دراسة آليات عمله، في المختبرات وعلى الخلايا الحية. وعلى الرغم من هذا الاهتمام العلمي للبحث في مركباته الكيميائية، فإننا نفتقر إلى الدراسات الإكلينيكية للبحث في تأثيراته على البشر أنفسهم. وبالمراجعة لمجمل ما تم نشره من بحوث علمية حول العكبر، نلحظ أن له خصائص علاجية. وما نحن بحاجة إليه هو تقييم التأثيرات الصحية الواعدة للعكبر على البشر الأصحاء والمرضى، وهو ما يجب على شركات الأدوية الاهتمام به».
وسبق للدكتور سفورسين أن نشر في عدد 15 أغسطس (آب) لعام 2007 من نفس المجلة العلمية، دراسة مراجعته لعلاقة «العكبر» بجهاز مناعة الجسم. وتناول باستفاضة نتائج التجارب والبحوث التي تمت في البرازيل وغيرها من مركز البحث العالمية، حول تأثيرات «العكبر» في هذا الجانب، خاصة على تنشيط جهاز المناعة ضد الميكروبات وضد تفاقم نمو الأورام السرطانية. وعلى وجه الخصوص تنشيط خلايا جهاز المناعة (natural killer cells) المعنية بقتل الخلايا السرطانية، وتنشيط عملية منع انقسام وتكاثر الخلايا السرطانية. وقال في خاتمة البحث «هذه المراجعة العلمية تفتح مجالا جديدا للبحث في الخصائص الحيوية للعكبر في عمل جهاز المناعة».
وتحدث الباحثون الإسبان عن الخصائص الوظيفية الحيوية للعسل و«العكبر» والجيلي الملكي، وذلك في دراستهم المنشورة بعدد نوفمبر (تشرين الثاني) 2008 لمجلة «جورنال أوف فوود ساينس» (J Food Sci) المعنية بعلم الغذاء. وأشاروا إلى أن «العكبر» مادة تستخدم في الطب منذ القدم، نظرا لخصائصه الحيوية في مقاومة الميكروبات والمضادة للأكسدة والمضادة للأورام والمضادة للالتهابات. وهناك تأثيرات له لخفض الكولسترول ومنع ترسب الصفائح الدموية على بعضها بعضا.
وعرض الباحثون من ماليزيا مراجعتهم لاحتمالات استخراج مضادات حيوية من أقراص شمع عسل النحل. وذلك في عدد نوفمبر 2009 لمجلة «ريسنت باتنتس أوف أنتيإنفكشن ديسكفري» (Recent Pat Antiinfect Drug Discov) المعنية بالجديد في بحوث اكتشاف أدوية مقاومة الميكروبات. وبالمقارنة مع العسل والجيلي الملكي، قالوا «وجدت الأبحاث أن العكبر يمتلك القدرة الأعلى في مقاومة البكتيريا والقضاء عليها، وذلك ربما لغناه بمركبات فلافونويد (flavonoids) النباتية».
وفي 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلن الباحثون من جامعة برادفورد البريطانية عن نتائج دراستهم حول التأثيرات الشافية لـ«العكبر» على قروح الفم. وقام الباحثون في مركز علوم هندسة الصيدلة للجامعة بإنتاج دواء مكون من «العكبر» لاختبار جدواه في معالجة قروح الفم. وقال البروفسور أنات براداكار، الباحث الرئيس ومدير المركز «العكبر مزيج كيميائي معقد، وهو مادة طبيعية مفيدة جدا. وأظهرت الدراسات السابقة قدراته على مقاومة الفطريات وبقية الميكروبات، وأنه مادة قوية مضادة للأكسدة، ومضادة للحساسية، ورافعة من قدرات عمل جهاز مناعة الجسم، وأنه أيضا يزيد من سرعة التئام الجروح والقروح وله تأثيرات موضعية مخدرة للألم».
وأضاف بالقول «ثمة سوق واعدة لمنتجات العكبر، خاصة في الصين والولايات المتحدة وجنوب آسيا، وأكبر معوق للاستفادة المباشرة منه هو عدم قدرته على الذوبان في الماء، ورائحته»، في إشارة إلى الرائحة المميزة لـ«العكبر»، التي قد لا يتقبلها البعض. ولذا قام الباحثون بتطوير طريقة للحصول على «العكبر» النقي، وإذابته لتكوين هلام، جيلي، قابل للذوبان في الماء، للاستخدام كمرهم يلتصق بفاعلية على قروح الفم.
* «العكبر».. تاريخ طبي حافل
* منذ العصور القديمة، استخدم الطب التقليدي لمختلف شعوب أنحاء العالم مادة «العكبر». ولا يزال كذلك حتى اليوم، ولفت أنظار الطب الحديث للبحث عن فوائده الطبية. واستخدمه الطب التقليدي لنفس السبب الذي من أجله يستخدمه النحل، أي في الوقاية من الميكروبات والقضاء عليها.
وكان أبقراط يصف وضع «العكبر» كمعجون لتغليف القروح والجروح بغية تسهيل شفائها والتئام حوافها، وتحدث الفيلسوف طاليس عن فوائده، واستمر أطباء الرومان في ذلك. وكذا الطب العربي القديم، وطب مناطق جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا، وطب الشعوب القديمة لأميركا الوسطى واللاتينية، والطب الصيني القديم وطب مناطق روسيا وشمال آسيا القديمة.
والطريف أنه كان يستخدم كمادة حافظة تدهن بها أجزاء من الآلات الموسيقية القديمة، خاصة الأجزاء الخشبية والأوتار، لوقايتها من التلف أو تغيير النغمات الصادرة عنها.
وظل الباحثون الروس وفي أجزاء مختلفة من أوروبا الشرقية يتناولون هذه المادة بالبحث.. وتحديدا في عام 1930 أجرت المؤسسات البحث الطبي في روسيا الكثير من الأبحاث حول «العكبر» في جوانب المكونات الكيميائية والخصائص المضادة للميكروبات.
لكن في العالم الغربي، انحسر اللجوء إليها في بدايات القرن الماضي، كما تشير مصادر تاريخ الطب، إلى أن بدأت الأنظار تتجه إليه مجددا في ستينات القرن الماضي، بجهود أطباء من الدنمارك وفرنسا، وتحديدا دراسات الدكتور أغار لاند من الدنمارك، والدكتور ريمي شايفون من فرنسا. وفي ما بين عامي 1980 و1996، صدرت أكثر من 310 دراسات علمية عن «العكبر» للباحثين في العالم الغربي فقط. وفي التسعينات وبدايات القرن الحالي، تسارعت وتيرة البحث، وشملت الباحثين من اليابان والصين والبرازيل والأرجتين والعالم العربي، إضافة إلى أوروبا وأميركا الشمالية.
وإضافة إلى اهتمام الباحثين في المؤسسات الأكاديمية الطبية بمادة «العكبر»، تم إنشاء الكثير من مؤسسات البحث العلمي الخاصة بـ«العكبر».
وفي بريطانيا على سبيل المثال، تم في عام 1992 إنشاء مؤسسة «بيفيتال» (BeeVital) لأبحاث «العكبر»، وتنال الدعم المادي المباشر من الحكومة البريطانية، وتتعاون مع جامعة أكسفورد وجامعة مانشستر وجامعة ستراثكلايد وغيرها من الجامعات البريطانية. وصدرت عنها عشرات الدراسات حول «العكبر». وتقوم في الوقت الحالي مؤسسة «بيفيتال» بمشروع لمدة ثلاث سنوات بالتعاون مع جامعة ستراثكلايد الاسكوتلندية حول الخصائص الكيميائية والطبية لمادة «العكبر».
* النظرة الطبية لـ«العكبر»
* وفق تصنيف اللجان العلمية لـ«قاعدة البيانات الشاملة للطب الطبيعي» (Natural Medicines Comprehensive Data****************) التابعة لوزارة الصحة بالولايات المتحدة، يتم تصنيف فعالية أي نوع من وسائل العلاج الطبي الطبيعي، للأعشاب والمنتجات الحيوانية وغيرها، إلى ست درجات، أعلاها «فعّال» (Effective) وأدناها «غير فعّال» (Ineffective)، وذلك حسب نتائج المرجعيات العلمية لمجمل الدراسات والأبحاث المتوافرة حول تلك الوسيلة العلاجية. ومادة «العكبر» كما تشير نشرات هذه المؤسسة الطبية الأميركية «من المحتمل أن تكون فعالة» في معالجة قروح هيربس الأعضاء التناسلية (Genital herpes)، وتحديدا، مرهم «العكبر» بنسبة 3% أكثر فاعلية من مرهم عقار «إيسيكلوفير» بنسبة5%، في سرعة التئام القروح الفيروسية تلك. وكذلك تلك المادة «من المحتمل أن تكون فعالة» في تسريع التئام التهابات الفم وتخفيف ألمها.
والمجالات العلاجية المطروحة للبحث العلمي هي جدوى «العكبر» في:
• معالجة الالتهابات الميكروبية للجروح والحروق والقروح الجلدية.
• حساسية الجلد.
• صدفية الجلد.
• قروح وجروح والتهابات الفم واللثة.
• قرحة المعدة.
• اضطرابات الجهاز الهضمي.
• التهابات الأمعاء.
• معالجة الأورام السرطانية، خاصة سرطان الحلق والأنف.
• رفع مستوى مناعة الجسم.
• علاج درن السل.
• خفض الكولسترول.
• علاج نزلات البرد.
• حماية خلايا القلب بعد الجلطات القلبية.
• حماية الجهاز التناسلي لدى الرجال من مضاعفات الالتهابات الميكروبية.
وبالنسبة لهذه الجوانب الطبية، تقول المؤسسة الطبية المتقدمة الذكر «نحتاج إلى مزيد من البراهين العلمية لتصنيف درجة فاعلية العكبر للاستخدام الطبي في هذه الحالات».. وتضيف «يبدو أن العكبر لديه فعالية في مقاومة البكتيريا والفيروسات والفطريات، كما يبدو أن لديه قدرة على مقاومة عمليات الالتهابات وتسريع التئام جروح الجلد». ومن ناحية الأمان، تقول «لا يعرف أن للعكبر تفاعلات تتعارض مع أي من الأدوية أو أي من الأطعمة، ومع هذا يجب

استشارة الطبيب قبل استخدامه للعلاج».



العــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــسل الطبيعي




أهمية العسل في علاج أمراض البرد والشتاء وآلام الحلق عند الأطفال، وخاصة الكحة قبل النوم،

"إن إعطاء الأطفال ملعقة يومية من العسل، يزيل الكحة خلال الليل، ويمنع انتقال عدوى أمراض

الجهاز التنفسي، ويفيد في علاجها".

ورغم أن الكثير من الشعوب التي تستخدم العسل، تعرف القدرة التي يمتلكها في مواجهة مثل

هذه الأمراض، إلا أن الدراسة الجديدة أكدت بشكل علمي، أن العسل هو بديل أكثر فاعلية عن

الأدوية الأخرى التي تؤدي هذا الغرض.


مكونات العسل:


يعتبرالعسل غني جداً بالمكونات التي عرف بعضها، فيما لا يزال البعض الآخر منها خفي، لا يعلمه

إلا الله عز وجل، الذي وضع في هذه المادة سر الشفاء من أمراض عديدة.

فمن المكونات المعروفة في العسل: الماء، وسكر الفواكه، وسكر العنب والقصب، والدكستوين،

وسكر الشعير، ومواد بروتينية، وأحماض عضوية وغير عضوية، وأملاح معدنية مثل المغنسيوم

والصوديوم والكبريت والبوتاسيوم واليود والفوسفور والحديد والكالسيوم، وفيتامينات (أ، ب، ب1،

ب2، ب3، ب5، ب6، د، ه، وك2، ج)


استعمالات متعددة:

لم يتمكن الطب الحديث بكل ما أوتي من تقنيات وتطورات، أن يحيط بالأمراض التي يمكن للعسل

أن يشفيها، لذلك هناك الكثير من الدراسات التي لا تزال تجرى عليه. ومن بين الأشياء التي باتت

معروفة عنه، أنه يعتبر "مقوي عام" للجسم بسبب احتواءه على البروتين والسكر والكثير من

المعادن والأملاح المعدنية، يسمو بذلك على الأشربة الموجودة في الصيدليات، والتي لا تتقبلها

المعدة بسهولة. كما أن احتواءه على الفوسفور يجعله غذاءً ضرورياً للمفكرين والعاملين بأدمغتهم،

وكذلك للشيوخ الضعفاء. كما تساعد الفيتامينات الموجودة فيه، على تثبيت الكالسيوم في

العظام، لذلك يساعد في نمو الأطفال، ويثبت أسنانهم، ويقيهم شر الكساح وتقوس الساقين ونخر

الأسنان.

كما يفيد العسل في تنظيم حركة التنفس، وأمراض الصدر، ويعتبر ملطفاً في حالات الجفاف وصعوبة

البلع والسعال.


ويوصف للمصابين بفقر الدم، ويفيد في مرض البلاجرا المتصف بخشونة الجلد، وبالاضطرابات

الهضمية والعصبية أيضاً. كما يساعد في التئام الجروح والحروق، ويساهم في شفاء أمراض القلب

والكبد وأمراض المعدة والأمعاء وأمراض الجهاز العصبي والأمراض الجلدية وأمراض العيون



غرائب في العسل:

من الغرائب التي يمكن معرفتها عن إنتاج العسل، أن القرص الواحد من العسل، هو نتاج طيران

النحل مسافة تزيد عن 30 (ثلاثين) مليون كيلومتر. يقوم خلالها النحل بأربعين ألف رحلة ذهاب

وإياب.

والنحلة الواحدة تعطي يومياً عشر جرامات من العسل، عبر إفراغ حمولة مدتها ستين رحلة ذهاباً

وعودةً. ويحتاج صنع كيلو جرام من العسل، إلى عمل ثلاثمائة نحلة، تقوم كل واحدة منهن بأربعين

سفرة طيران في الحقول والحدائق.

النحلة تطير باحثة عن الأزهار الحاوية على الرحيق، وقد أعطاها الله عز وجل، قدرة تمييز الأزهار

النافعة من الضارة، فهي لا تحط إلا على الأزهار النافعة. فإذا ما امتصت رحيق الزهرة، أخرجت

لسانها أثناء عودتها، معرضة إياه لأشعة الشمس لتبخير الماء.

ويعتبر العسل خلاصة الطبيعة الحية، إذ أن العسل غذاء حي، استمد وجوده من الأزهار والنباتات،

ومن أشعة الشمس والهواء، فهو يدخر في تركيبته، كل عوامل الطبيعة الحية.

ويعتبرالعسل الحقيقي (غير المغشوش) مادة غير قابلة للفساد، إذا ما حفظ بطريقة صحيحة. وهو

ما يؤكده استخدام العسل في التحنيط عند القدماء المصريين

فوائــــــــد عســـــــــــــــــل النحـــــــــــل

العسل والجمال لحــواء


تعددت استخدامات عسل النحل فلم يعد الأمر قاصراً على أكله أو التداوي به، فقد بدأت شركات التجميل في استخدامه في كثير من منتجاتها،

وامتد الأمر إلى صالونات التجميل الراقية حيث يستخدم مع خلطات معينة تحقيقاً للأهداف الجمالية، لهذا يعد العسل من مواد التجميل الطبيعية للمحافظة على جمال البشرة ونضارتها

وحيث أنه قد ثبت طبياً أن مساحيق التجميل المصَّنعة كيميائياً تؤدي إلى التهابات بالبشرة وبعضها تؤدي إلى زيادة حبَّ الشباب وحساسية الجلد لاحتوائها على معادن ثقيلة كالرصاص والزئبق التي تذاب في مواد دهنية مثل الكاكاو
فإن على المرأة المحافظة على تفكَّر بالبديل الطبيعي لذلك.

إن من خواص العسل أنه يغذي الجلد ويزيده نعومةً ونضارةً وكانت المرأة منذ القدم تهتم بجمالها وجاذبيتها لذلك كانت تقوم باستخدام وصفات تطلي بها جسمها هذه الوصفات مصنوعة من العسل.





كيف تعتني المرأة بجمالها باستعمال العسل؟..

عرفت مزايا العسل التجميلية منذ أيام (كليوبترا) ومازالت شائعة حتى أيامنا هذه، وخصائص العسل الفريدة تجعله ملائماً للاستعمال في مستحضرات التجميل ومساحيق الزينة، ويمكن استخدام العسل كمنظف للوجه، أو قناع لشد الوجه ومرطب للبشرة وملمع للشعر معالج لحب الشباب،





وهناك عدة أقنعه تستخدم لعلاج أنواع البشرة.

أن محاليل العسل هي أفضل مواد التجميل، فهي تزيد الجلد بياضاً ونعومة وتكسبه الحيوية والنضارة وتزيل التجاعيد وتقيه من الميكروبات،
وللعسل خاصية مدهشة حيث يمتص سريعاً من خلال الجلد، ويفيد في تغذية طبقات العضلات تحت الجلد بالنشا الحيواني (الجليكوجين)
ونتيجة لخواص العسل فإنه يمتص إفرازات الجلد، وبذلك يرطّب الجلد وينعشه .
وقد ثبت أن تناول ملعقتين منه كل يوم صباحاً ومساءً
يتسبب في درء الكثير من الأمراض وتنشيط الدورة الدموية وبالتالي ينعكس هذا على الصحة العامة إيجاباً، وإضافة إلى احتواء العسل على مواد مفيدة صحياً، فإنه يساعد في إزالة الجفـاف عن البشرة،
وهذا يساعد بدوره في منع التجـاعيد من بشرة حواء





لقد دخل العسل كمادة أساسية في مواد التجميل حيث أن كمية كبيرة منه ومن شمع العسل تستخدم في تحضير العديد من مستحضرات التجميل بل إن أجود أنواع أحمر الشفاه هي التي يدخل شمع العسل في تركيبها حيث تعطي للشفاه رونقاً خاصاً.

أن البشرة تتعرض دائماً للتقلبات المناخية فتجف وتخشن وتتشقق ويأتي هنا دور العسل، ففي اليابان تستعمل النساء العسل في عمل محاليل لغسل الأيدي.. وفي الصين تضع عجينه من العسل ومسحوق بذور البرتقال لتنظيف البشرة وترطيبها.

أقنعة العسل على اختلاف أنواعها تعتبر من أفضل الوسائل في العلاج التجميلي، والتي تفوق بتأثيرها مرات ومـرات تأثير المراهم والكريمات المصنَّعة

والعسل مقاوم للتأكسد "أي التحولات الكيميائية داخل الجسم والتي تؤمن الطاقة الضرورية للنشاطات الحيوية"
وهذا بالطبع قد يسبب بعض الأمراض، فالعسل يحتوى على مواد مقاومة للتأكسد وأهمها ماده (بينو سمبرين).

كذلك العسل مضاد للجراثيم بحيث يعيق نمو بعضها لعده أسباب أهمها احتواءه على كمية عالية من السكر الأمر الذي يحد من نسبه الماء المتوفرة لنمو هذه الأحياء المجهرية،
أيضاً ارتفاع درجه الأحماض فيه؛ يقابلها انخفاض محتواه من البروتينات
مما يحرم البكتيريا من غاز النيتروجين الذي تحتاج إليه أثناء نموها لذلك يستعمل العسل لمعالجه الجروح الجلدية إذ أن قدرته على امتصاص الرطوبة من الهواء تساعد على الشفاء وتقي الجلد من اثر الجروح وتحول دون التصاق الضماد.

عسل النحل ينعم البشرة ويحميها ويعالجها من التشققات والقشف كما أن له تأثيرً عظيماً على الشفاه وجلد اليدين.

وأظهرت الأبحاث التي أجريت في جامعه فلوريدا في قسم علوم وتغذية الإنسان بأهمية العسل الصحية والعلاجية والتجميلية،
كما وانه ظهر بأن العسل له مكونات جعلته أكثر المضادات الحيوية في علاج الكثير من الأمراض وخاصة الحروق والطفح الجلدي.


بعض من أقنعة العسل


تنظـــيف البشــرة
ملعقة كبيرة من العسل + ملعقتين صغيرتين من لوز مطحون + نصف ملعقة صغيرة عصير ليمون. (يفرك بها الوجه ثم يغسل بالماء الدافئ).





تلطيف البشرة
ملعقة كبيرة من العسل + تفاحة مقشورة ومطحونة بالخلاط الكهربائي. (توضع طبقة من هذا المزيج على الوجه ويترك ربع ساعة ثم يغسل بالماء البارد).

ترطيب البشرة

امزجي ملعقة صغيرة من العسل مع ملعقة صغيرة من عصير الليمون افركي بهذا المزيج مرافق اليدين والأعقاب أو أي جزء جاف بالجسم، واتركيه لمدة (10) دقائق ثم اغسليه.

تنقية البشرة
لمعالجة ظواهر حب الشباب البسيطة اخلطي نصف كوب من الماء الدافئ مع ربع ملعقة صغيرة من الملح، ضعي الخليط بواسطة قطنة على البقعة المصابة بالبثور،
اضغطي عليها لبضع دقائق ، ثم ضعي فوقها العسل برفق، اتركيه لمدة 10 دقائق ، ثم اغسلي وجهك وجففيه بتأن.

أقنعة تجميلية أخرى

يخلط العسل واللبن، وتدلك به اليدان فيزيد نعومتها وبياضها.
يمكن استخدام عسل النحل مع ماء الورد كقناع للوجه، يترك لمدة ربع ساعة فيكسب الوجه طراوة وشباباً دائمين مع غسل الوجه بالماء فقط.
يمكن إعداد خليط مكون من نصف ملعقة عسل نحل + عصير خيار + بياض بيضة + ملعقة عصير نعناع + ملعقة زبادي، وهذا القناع لنضارة البشرة.
باستخدام عسل النحل وعصير الخيار مرة كل أسبوع، مع تركه على الوجه نصف ساعة تمنح البشرة لوناً أفتح، وهذا مع البشرة الجافة والعادية، وبالنسبة للدهنية يستخدم معه عصير البرتقال، ويترك (20) دقيقة، وذلك يعمل على تفتيت الدهون وتفتيح البشرة في آن واحد.
يمكن إعداد خلطة للتخلص من النمش والكلف، باستخدام عسل النحل مع الخل، وبإضافة قليل من الملح، بشرط المداومة عليها لفترة محدودة.

العسل وأهميته للمرأة الحامل


يتردد دائماً على آذان المرأة الحامل أنه من الواجب عليها تناول طعام يكفي لشخصين،
لكن هذا ليس صحيحاً،





فكل ما على الأم الحامل هو أن تنتبه لنوع الغذاء الذي تتناوله والقيمة الغذائية التي يحتويها الطعام،
فلو عانت الأم من نقص فيتامين معين أو مواد غذائية أساسية،
فهذا سيؤثر سلبـًا على صحة الجنين، أي أن أكثر ما يهم في فترة الحمل هو النوع وليس المقدار،





فكثرة تناول الطعام في فترة الحمل هو من المسببات الأساسية لزيادة وزن الأم،

أصعب الآلام التي تواجهها المرأة في حياتها آلام الولادة، ولتخفيف حدة هذا الألم يقول الخبراء إن عسل النحل يحتوي على مجموعة كبيرة من الفيتامينات التي تحتاج إليها المرأة الحامل‏،
ويؤدي نقصها إلى أمراض خطيرة يمكن أن تكون عبئا مضاعفا عليها‏، ويعتبر عسل النحل مفيدا للمرأة الحامل خلال شهور حملها.

يعاني حوالي (80%) تقريباً من الحوامل من الغثيان أو القيء ما بين الأسـبوع (4 ـ 12) من الحمل،
وعادة ما يكون هذا الغثيان أو القيء عادياً أو مزعجاً، إلا أنّ (1%) من الحوامل قد يعانين من القيء الشديد المتكرر، ولا يوجد علاج يخفف من هذي الأعراض غير العسل،

ويحتوي عسل النحل على مجموعة كبيرة من الفيتامينات التي تحتاج إليها الحامل ونقص الفيتامينات بالجسم يؤدي إلى أمراض خطيرة،
ويحتوي أيضاً على حمض الفوليك (ب2)، الذي يلعب دوراً مهماً لبناء الجهاز العصبي عند الجنين، فيساعد على التقليل من الإصابة بعيوب الجهاز العصبي الخلقية،
ويساعد كذلك على تكوين ونضج كرات الدم الحمراء ونقصه يؤدي إلي الأنيميا الخبيثة، وعسل النحل يفيد الحامل في كثير من الحالات:
عسل النحل يمد الحامل بالأملاح المعدنية أثناء الحمل.
يساعد على تخفيف القيء عند الحامل.
يمنع حدوث الشعور بالحرقان والآلام التي تحدث في منطقة فم المعدة أثناء فترة الحمل.
عسل النحل يمنع تسمم الحمل.
ـ عسل النحل مفيد جداً في فترة النفاس لاحتوائه على مواد كثيرة قاتلة للبكتريا.
عسل النحل يعالج تقلصات العضلات المصاحبة للحمل.
يساعد على انقباض الرحم في تسهيل عملية الولادة وذلك لأنه يحتوي مادة (البروستاجلاندين) التي تزيد من قوة انقباضات الرحم التي تساعد على الولادة.
ـ عسل النحل يعالج مشكلة الإمساك عند الحامل، وينصح الخبراء المرأة الحامل بتناول ملعقة عسل قبل الإفطار بساعة وأخرى قبل العشاء بساعة‏.

أيضاً فأن على المرأة الحامل أن تستبدل السكريات الصناعية والحلويات بعسل النحل, فليس العسل مادة غذائية قيمة فحسب بل إن له فوائد أخرى عديدة، منها:
أنه يَحُول دون تخمر الطعام في المعدة والأمعاء.
تمتصه المعدة والأمعاء بسهولة وسرعة.
به عناصر لازمة لتكوين الجنين.
مسكن للأعصاب ويساعد على النوم، وتناول ملعقتين صغيرتين من العسل مع كل وجبة للحامل أثناء الحمل يساعد على تكوين جهاز عصبي صحيح للجنين.



أهمية العسل في تغذية الرُضع والأطفال

يعتبر العسل غذاء كامل للأطفال من أول يوم يرون فيه النور وليس كما يعتقد البعض انه ضار لجدار معده الطفل،
فقد ثبت بالأبحاث الحديثة أن ملعقة صغيرة من العسل للأطفال كل يوم تفيد في تنشيط الشهية عند الطفل وتشفي من التقلصات المعوية وتزيد عدد الكريات الحمراء في الدم كما تنشط درجة الذكاء وتزيد في نموه، واستخدام العسل كغذاء للأطفال الضعفاء يحسن صحتهم العامة بالإضافة إلى أن له أهمية كبيرة في تغذية الأطفال الرضع وخاصة عندما يكون لبن الأم غير كاف.





أكد عدد كبير من الباحثين القيمة الكبرى لعسل النحل كمادة غذائية ووقائية ممتازة لعضوية الطفل، ولقد تبين أن العسل يزيد الخضاب (هيموجلوبين الدم) وعدد الكريات الحمر في دماء الأطفال
أن إضافة العسل إلى جدول تغذية الأطفال المرضي أدى إلى إسراع شفائهم بشكل علاوة على الزيادة المناسبة في وزنهم،






ونظراً لأن تغذية الطفل لم تعد خالصة من لبن الأم رغم فائدته للأم والرضيع معاً،
فإن الأطباء في كل أنحاء العالم ينصحون بالعسل كمادة محلية سواء للحليب أو لصنع أغذية الأطفال،
وذلك لأنه سكر بسيط يقدم طاقة وافرة وتغذية ممتازة في المرحلة الحرجة من نمو الطفل، وبسبب غناه بالمواد الحياتية المعدنية
فإن تجارب ماغني وغيرها برهنت أن لمادة العسل قدرة على القيام بنشاط حاث Stimulant على نمو الطفل مبعداً عنه أيضاً خطر الكساح لما فيه من الفيتامينات وبقية مقومات النمو،
إضافة العسل إلى الحليب المعقم بالغليان يعيد إليه خواصه،
كما لاحظ خواص العسل الملينة عند الأطفال، فالأطفال الذين يعتمدون في تغذيتهم على العسل يمتازون بحالة جيدة لجهازهم الهضمي وبانعدام الغازات البطنية عندهم،
يعود ذلك لفعل الأحماض العضوية والزيوت الطيارة الموجودة في العسل والتي تنبه بشكل مستمر شهية الطفل وحركة الأمعاء.

فالعسل مفيد جداً للأطفال بعكس السكر العادي الذي يجلب الكثير من الأذى على حد قوله،
كما ينصح بإعطاء ملعقة شاي واحدة من العسل مع (200) جرام من مغلي الشعير لوقف أي إسهال صيفي عند الطفل،
أن إضافة ملعقة شاي واحدة من العسل إلى قوام الطفل الغذائي يعطيه من الفائدة أكثر مما يعطي (25) جرام من السكر، فالسكر هو ماء فحمي كثير الحريرات فقط،
أما العسل فهو مركب حيوي فيه العديد من الخمائر والفيتامينات والهرمونات، وخاصة الدور الذي يعلبه حمض الغوليك في النمو وتكوين عناصر الدم، ودور (البريدوكسينVit.b 6) في استقلاب البروتينات ومنعه ظهور الاختلاجات عند الأطفال الناجمة عن نقصه غالباً.

وفي أهم دراسة ظهرت حديثاً وأدهشت الأطباء والمختصين ثبت أن تناول العسل يخفف من نوبات السعال الليلي لدى الأطفال ويحسن نومهم عند الإصابة بنزلات البرد..
هذي الدراسة قام بها أطباء في جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية حيث قال الباحثون انه معلوم طبياً عدم وجود إثبات علمي على جدوى فاعلية لأي من العلاجات الدوائية المتوفرة في الأسواق لتخفيف نوبات الكحة المصاحبة لنزلات البرد عند الأطفال
لكن العسل يلطف هذي الأعراض ويعالج النوبات حتى الشديدة منها.

وللعسل تأثير حسن على تمثل الكالسيوم والمغنسيوم في العضوية ويزداد احتباسهما فيها عندما يدخل العسل في قوام الطفل الغذائي مما يمنع إصابته بالخرع والكساح.

وهكذا نرى أهمية العسل الكبرى في قوام الطفل الغذائي على اختلاف مراحل نموه، سواه من أجل النمو الطبيعي السوي أو من أجل وقايتهم من أمراض الطفولة المختلفة.





والسلام عليكم ورحمة الله

اتمنى ان يعجبكم الموضوع

__________________________________

التوقيع








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MR/JOE
SiTe Owner
SiTe Owner


عدد المساهمات : 2559
نقاط : 9487

مُساهمةموضوع: رد: فوائد العسل   الجمعة 19 أغسطس 2011, 12:06 pm

موسوعة رائعة لفوائد العسل
تسلم الايادى

وردة وردة وردة

__________________________________

التوقيع

يمكن للزوار وضع ردود على المواضيع دون تسجيل فى المنتدى

شرح التحميل من رابط فى المنتدى

http://wefriends.ahlamontada.com/t2883-topic#3409

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wefriends.ahlamontada.com
 
فوائد العسل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدايــات الأصدقــــــــــــــــــــاء :: القسم الطبى :: امراض وعلاجاتها-
انتقل الى: