مـنـتـدايــات الأصدقــــــــــــــــــــاء

معلومات وثقافة | ادب وقصة | مسابقات | اناقة | مطبخ | شات | تفسير احلام | اخبار | اللغة الانجليزية | تحميل برامج | صور | شروحات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مكارم ألاخلاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نادية سكر
V.I.P
V.I.P


عدد المساهمات : 177
نقاط : 327

مُساهمةموضوع: مكارم ألاخلاق   الأحد 14 أغسطس 2011, 5:40 pm



إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلَّ له ، ومن
يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .

:
:

:
:


الخلقُ كما يقول أهلُ العلم هو صورةُ الإنسان الباطنة ، لأنَّ للإنسان صورتين
صورة ظاهرة: وهي شكل خِلْقَته التي جعل الله البدن عليه، وكما نعلم جميعًا أن هذه الصورة الظاهرة
منها ما هو جميلٌ حسن، ومنها ما هو قبيح سيّء ، ومنها ما بين ذلك.
وكذلك تنقسم الصورة الباطنة إلى صورة حسنة وإلى صورة سيئة، وهذا ما يُعبّر عنه بالخلُق ،

فـ الخلق إذن هو الصورة الباطنة التي طُبعِ الإنسان عليها.


:
:
:
:


:
:


لا شك أن الذي جُبل على الخلق أكمل من حيث تخلُّقه بذلك، أو من حيث وجودُ الخلق فيه؛ لأنه لا يحتاج إلى عناء ولا مشقة، ولا يفوته في بعض المواطن والأماكن، إذ أن حسن الخلق فيه سجية وطبع فهو في أي وقت تلقاه تَجِدْه حَسَن الخلق، وفي أي مكان تلقاه تجده حَسَن الخلق، وعلى أي حالٍ تلقاه تجده حَسَن الخلق، فهو من هذه الناحية أكمل بلا شك.

وأما الخلق الذي يكون بالتطبع وبالمعالجة والممارسة أو التمرين، فالإنسان يؤجر عليه من جهة مجاهدة نفسه، لكنه من حيث كمالُ الخلق أنقص بكثير من القسم الأول.

فإذا رزق الإنسان الخلقين جميعًا، طبعًا وتَطَبُّعًا ، كان ذلك أكمل
، والأقسام أربعة :

1 - من حُرِم حسن الخلق.
2 - من جُبل عليه ولكنه اقتصر على الجبلة.
3 - ومن جُبل عليه وزاد ذلك بالتكسب.
4 - ومن لم يجُْبلَ لكنه أخذه بالتكسب .


:
:

:
:





قال عليه الصلاة والسلام: إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق؛
وذلك أن الشرائع السابقة التي شرعها الله للعباد كلها تحثُّ على الأخلاق الفاضلة ،
ولهذا ذكر أهل العلم أن الأخلاق الفاضلة مما أطبقت الشرائع على طلبه ، ولكن هذه الشريعة
الكاملة جاء النبي عليه الصلاة والسلام فيها بتمام مكارم الأخلاق ..

:
:يجمع ثلاثة أمور1 - تلقي أخبار الله تعالى بالتصديق ]بحيث لا يقع عند الإنسان شك أو تردد في تصديق خبر الله عزَّ وجلَّ ،]لأن خبر الله تعالى صادر عن علم وهو سبحانه أصدق القائلين ، كما قال الله تعالى عن نفسه
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ".[ النساء: 87

ولازِمُ تصديق أخبار الله أن يكون الإنسان واثقًا بها، مدافعًا عنها، مجاهدًا بها
بحيث لا يدخله شك أو تشكيك في أخبار الله عزَّ وجلَّ وأخبار رسوله صلى الله عليه وسلم.

وإذا تَخَلَّق العبد بهذا الخلق أمكنه أن يدفع كُلَّ شبهة يوردها المغرضون
على أخبار الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، سواء أكانوا من المسلمين الذين ابتدعوا في دين الله
ما ليس منه ، أم كانوا من غير المسلمين ، الذين يُلقون الشُّبه في قلوب المسلمين.




أخبر النبي صلى الله عليه وسلم " أن الشمس تدنو من الخلائق يوم القيامة بقدر ميل "،
فسواءٌ كان هذا مِيلَ المكْحَلة، أو كان مِيل المسافة،
فإن هذه المسافة بين الشمس ورؤوس الخلائق قليلة ،
ومع هذا فإن الناس لا يحترقون بحرِّها،
مع أن الشمس لو تدنو الآن في الدنيا مقدار أنملة لاحترقت الدنيا.

فقد يقول قائل: كيف تدنو الشمس من رؤوس الخلائق يوم القيامة بهذه المسافة،
ثم يبقى الناسُ لحظة؟!
فما حُسن الخُلُق نحو هذا الحديث؟
حُسن الخلُق نحو هذا الحديث أن نقبله، ونصدق به،
وأن لا يكون في صدورنا حرج منه ولا ضيق ولا تردد،
وأن نعلم أن ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في هذا فهو حقٌّ .





2 - تلقي أحكامه بالتنفيذ والتطبيق.
فلا يَرُدّ شيئاً من أحكام الله، فإذا ردَّ شيئًا من أحكام الله فهذا سوء خلق مع الله عزَّ وجلَّ ،
سواءٌ ردّها منكِرًا حكمها، أو ردّها مستكبرًا عن العمل بها،
أو ردّها متهاونًا بالعمل بها،
فإن ذلك منافٍ لحسن الخلق مع الله عزَّ وجلَّ .


الصلاة، فهي لا شك أنها ثقيلة على بعض الناس، وهي ثقيلة على المنافقين،
كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: " أثقل الصلاة على المنافقين : صلاة العشاء وصلاة الفجر " .
لكن الصلاة بالنسبة للمؤمن ليست ثقيلة،
قال تعالى :
" وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

البقرة : 46,45
[size=25]فهي على هؤلاء ، غير كبيرة بل إنها سهلة يسيرة؛
ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: "جُعِلت قُرَّةُ عيني في الصلاة".




3 - تلقي أقداره بالصبر والرضا.
وهو الأمر الثالث من حسن الخلق مع الله، وكلنا يعلم أن أقدار الله عزَّ وجلَّ
التي يُدبِّرها في خلقه ليست كلها ملائمة للخلق، فهل كل ما يقدِّره الله علينا ملائم لنا؟

بمعنى أن نفوسنا تميل إليه، ويتلاءم مع نفوسنا؟
الواقع لافـ المرض مثلاً لا يلائم الإنسان، فالإنسان يحب أن يكون صحيحًا.
وكذلك الفقر لا يلائم الإنسان، فالإنسان يحبُّ أن يكون غنيا،
وكذلك الجهل لا يلائم الإنسان، فالإنسان يحب أن يكون عالماً،
لكنَّ أقدار الله عزَّ وجلَّ بحكمته تتنوع،
منها ما يلائم الإنسان ويستريح له بمقتضى طبيعته، ومنها ما لا يكون كذلك،
فما هو حسن الخلق مع الله عزَّ وجلَّ نحو أقداره؟
حسن الخلق مع الله نحو أقداره أن ترضى بما قدّر الله لك، وأن تطمئن إليه،
وأن تعلم أنه سبحانه وتعالى ما قدّره إلا لحكمة وغاية محمودة يستحق عليها الحمد والشكر.
وعلى هذا، فإن حسن الخلق مع الله نحو أقداره هو :
أن يرضى الإنسان ويستسلم ويطمئن؛ ولهذا امتدح الله الصابرين فقال
[size=25]" وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ " البقرة [155



أما حسن الخلق مع المخلوق: فعرَّفه بعضُهم ومنهم الحسن البصري رحمه الله بأنه
كفُّ الأذى، وبذلُ الندى، وطلاقةُ الوجه .



أولا :ً معنى كفّ الأذى:
أن يكفّ الإنسان أذاه عن غيره،
سواء كان هذا الأذى يتعلق بالمال، أو يتعلق بالنفس، أو يتعلق بالعِرْض،
فمن لم يكف أذاه عن الخلَق فليس بحَسَن الخلُق، بل هو سيّء الخلُق.
:





[size=25]ثانياً: معنى بذل الندَّى:
الندى هو الكرم والجود، يعني أن تبذل الكرم والجود،
والكرم ليس كما يظنهُّ بعض الناس هو أن تبذل المال،
بل الكرم يكون في بذل النفس، وفي بذل الجاه، وفي بذل المال .



:

ثالثاً: طلاقة الوجه:
بأن يكون الإنسان طليق الوجه، وضدُّ ذلك عبوس الوجه؛
ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام:
"لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق".


:
:



]حسن العشرة مع الأقارب والأصدقاء

ومن حسن الخلُق مع الخلَق: حسنُ المعاشرة مع الأصدقاء والأقارب والأهل،
فلا يضيق بهم ولا يضيّق عليهم، بل يدخل السرور عليهم بقدر ما يمكنه في
حدود شريعة الله،
وهذا القيد لابد منه؛ لأن من الناس من لا يُسَرُّ إلا بمعصية الله والعياذ بالله،
فهذا لانوافقه
لكن إدخال السرور على من يتصل بك من أهل وأصدقاء وأقارب في حدود الشرع من حسن الخلق؛
ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام:
"خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي"
وكثير من الناس – مع الأسف الشديد – يحسن الخلُق مع الناس،
ولكنه لا يحسن الخلُق مع أهله، وهذا خطأ وقلبٌ للحقائق،

فكيف تحسن الخُلُق مع الأباعد وتسيء الخلق مع الأقارب؟!
قد يقول: لأني لا أجد حرجا في رفع الكلفة والمجاملة بيني وبين الأقارب، فأنا أسيء الخلُق معهم،
فنقول: هذا ليس بصحيح فالأقارب أحق الناس بأن تحسن إليهم الصحبة والعشرة
ولهذا قال رجل: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي
؟
قال:
قال: ثم مَنْ؟ قال:قال: ثم مَنْ؟ قال: قال: ثم مَنْ؟ قال: .
والأمر عند بعض الناس بالعكس، تجده يسيء العشرة مع أمه، ويحسن العشرة مع زوجته،
فيكون مقدِّمًا إحسان العشرة مع زوجته على بر أمه.
والحاصل: أن إحسان العشرة مع الأهل والأصحاب والأقارب كل ذلك من حسن الخلُق.



:
:



__________________________________

التوقيع








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مكارم ألاخلاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدايــات الأصدقــــــــــــــــــــاء :: الملتقى العام :: اخلاقيات وقيم اجتماعية-
انتقل الى: